منشأة أراك واحدة من منشآت نووية التي يشك الغرب في أنها تستخدم لأغراض عسكرية (رويترز)

لوحت إيران الثلاثاء بالتوسع في تخصيب اليورانيوم في حال لم توافق الدول التي تفاوضها بشأن برنامجها النووي على عرض توسطت فيه تركيا والبرازيل العام الماضي, وقالت إنها قد تصدر تقنيات التخصيب إلى دول أخرى.

وقال الناطق باسم الخارجية الإيرانية رامين مهمانباراست إن بلاده لن تكتفي بمواصلة تخصيب اليورانيوم بوسائلها الخاصة, بل ستشيد بنفسها منشأة لتصنيع قضبان الوقود النووي في حال رفض العرض.

وتابع أن إيران ستوقف عمليات رفع درجة تخصيب اليورانيوم لديها في حالة الموافقة على العرض.

وقال المتحدث الإيراني بهذا الشأن "نظرا لأن عملية رفع درجة تخصيب اليورانيوم ليست مجدية حتى اقتصاديا بالنسبة لنا، فإننا على استعداد لوقفها والحصول على الوقود اللازم لمفاعل طهران من خارج البلاد".

ويقضي العرض التركي البرازيلي -التي قبلت به إيران حينها- بتبادل اليورانيوم الإيراني منخفض التخصيب (بنسبة 20%) بقضبان وقود نووي من فرنسا لاستخدامها وقودا لمفاعل في طهران متخصص في إنتاج نظائر مشعة تستخدم في الأغراض الطبية، حسب المسؤولين الإيرانيين.

تقنيات التخصيب
وفي تصريحات متزامنة, قال رئيس مؤسسة الطاقة الذرية الإيرانية فريدون عباسي الثلاثاء إن بلاده باتت تملك كل تقنيات تخصيب اليورانيوم, وإنها قد تصدرها إلى دول أخرى.

وأوضح في كلمة ألقاها في افتتاح ملتقى وطني للنخب العلمية الشابة أن بوسع إيران أن تستخدم تلك التقنيات لخدمة رفاهية الدول الأخرى.

ولم يوضح المسؤول الإيراني ما إذا كان يقصد بتقنيات التخصيب أجهزة الطرد المركزي التي قالت إيران في وقت سابق هذا العام إنها نصبت مئات منها في منشآتها النووية في تحد للضغوط والعقوبات الغربية التي ترمي إلى دفعها إلى وقف برنامجها النووي, أو على الأقل إخضاعه لرقابة دولية مشددة.

وكان وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي دعا في اجتماع مع مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك أواخر الشهر الماضي الاتحاد الأوروبي إلى استئناف المحادثات النووية مع بلاده.

يشار إلى أن إيران تعرضت لسلسلة عقوبات أممية، فضلا عن عقوبات فرضتها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي من جانب واحد في محاولة لحمل طهران على وقف برنامجها النووي, خاصة ما يتعلق بالأنشطة الحساسة كتخصيب اليورانيوم التي يخشى الغرب أن الغرض منها إنتاج سلاح نووي.

المصدر : وكالات