جهاز الاستخبارات الألماني (الأوروبية)

يجري جهاز الاستخبارات الألماني (بي إن دي) في الوقت الراهن تحقيقا في واقعة تجسس جهاز الاستخبارات الباكستاني (آي إس آي) على قوات أمن ألمانية في أفغانستان
.

وقالت صحيفة "بيلد آم زونتاج" الألمانية الصادرة اليوم إن جهاز (بي إن دي) يحقق في واقعة تسرب معلومات "عبر ثغرة أمنية" في الفريق الألماني, الذي يدرب الشرطة الأفغانية منذ عام 2002 ويعرف اختصارا بـ(جي بي بي تي) أي (جيرمان بوليس بروجكت تيم).

وتشير هذه الصحيفة في تقريرها إلى أن جهاز الاستخبارات الباكستانية الرئيسي (آي إس آي) يمكن أن يكون قد اطلع من خلال واقعة التجسس هذه على المحادثات الهاتفية الخاصة التي يجريها أفراد فريق التدريب مع ذويهم في ألمانيا, وكذا مراسلاتهم إلى وزارة الدفاع في برلين والأوامر العسكرية والقائمة الكاملة لأسماء الفريق.

وأضافت أن من الممكن أن يكون الأمر تطور ليشمل التجسس على قوات أمنية أخرى في أفغانستان, إذ أن الفريق الألماني لا تقتصر اتصالاته في أفغانستان مع القوات التابعة للجيش الألماني في أفغانستان, بل له اتصالات مباشرة عبر مكتبين للاتصال مع القوات الأميركية وحلف شمال الأطلسي (ناتو).

ونقلت الصحيفة عن مصادر أمنية قولها إن من الممكن أن تكون معلومات حساسة نقلت إلى مقاتلي طالبان, وذلك من خلال العلاقات الوثيقة بين الاستخبارات الباكستانية وطالبان.

وأضافت "بيلد آم زونتاج" أن ما سهل تنصت الاستخبارات الباكستانية على اتصالات الفريق الألماني, هو لجوء أفراد الفريق الفترة الماضية إلى التواصل عبر خطوط غير مؤمنة لأسباب تتعلق بالتكاليف.

المصدر : الألمانية