الشرطة التركية تجمع أشلاء انتحاري كردي فجر نفسه العام الماضي وسط إسطنبول (الفرنسية-أرشيف)

لقي ثلاثة أشخاص على الأقل حتفهم وأصيب 12 آخرون اليوم السبت في هجوم نفذته امرأة شرقي تركيا.

وذكرت محطة "إن تي في" التركية الإخبارية على موقعها الإلكتروني أن الانفجار وقع وسط مدينة بينغول التي تقطنها أغلبية كردية.

وقال حاكم المنطقة مصطفى هاكان غوفنجر لوكالة الصحافة الفرنسية إن الهجوم، الأول من نوعه خلال عام، وقع قرب المقر الاقليمي لحزب العدالة والتنمية ذي الجذور الاسلامية, كما ذكرت الشرطة أن منفذة الهجوم الانتحاري امرأة.

وقال وزير الداخلية إدريس نعيم شاهين، في مؤتمر صحفي، إن الانفجار وقع حوالي الساعة العاشرة والثلث صباحا بتوقيت غرينتش.

وتزامن الهجوم مع اشتباك الشرطة مع عدد من الشبان كانوا يلقون الحجارة في ديار بكر المدينة الرئيسية في جنوب شرق تركيا.

ويأتي هجوم بينغول بعد يومين من انتهاء الجيش التركي من عملية جوية وبرية استمرت أسبوعا ضد حزب العمال الكردستاني في جنوب شرقي البلاد وعلى الجانب الآخر من الحدود في العراق.

وجاءت العملية الواسعة بعد سلسلة هجمات نفذها الكردستاني ضد القوات الحكومية وأدت لمقتل 24 جنديا تركيا، وهي أضخم خسارة له منذ نحو عقدين.

وتصنف تركيا وأغلب المجتمع الدولي الكردستاني منظمة إرهابية، وكان هذا الحزب قد حمل السلاح مطالبا باستقلال الأكراد بجنوب شرق الأناضول عام 1984 مما أدى لنزاع راح ضحيته نحو 45 ألف شخص.

المصدر : وكالات