جنود أميركيون يلقون النظرة الأخيرة على أحد قتلاهم بأفغانستان (الفرنسية)

لقي عنصر من قوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) العاملة في أفغانستان مصرعه في نفس الولاية النائية التي صدت فيها تلك القوات أمس هجوما منسقا من مقاتلي حركة طالبان على مكتب لفريق إعادة الإعمار الإقليمي، التابع لقوة المساعدة الأمنية الدولية بأفغانستان (إيساف).

وقتل العنصر نتيجة تعرضه لعبوة ناسفة في ولاية قندهار التي تعد المعقل التقليدي لطالبان, وبذلك يرتفع عدد قتلى قوات التحالف في أفغانستان إلى 480 منذ بداية العام الحالي.

وفي حادث منفصل, قالت تلك القوات التي تقودها الولايات المتحدة الأميركية إنها استطاعت بالتعاون مع الشرطة الأفغانية أن تصد هجوما على مكتب فريق إعادة الإعمار الإقليمي الموجود داخل معسكر لقوات ناتو بقندهار.

وقالت القيادة الجنوبية للحلف في بيان إن مترجما أفغانيا لقي حتفه في تلك المعركة كما أصيب خمسة جنود دوليين ومقاولا مدنيا أميركيا واثنان من الحراس الأمنيين الأفغانيين.

وقال قائد شرطة قندهار سالم إحساس إن "اثنين من المتمردين لقيا حتفهما على أيدي الشرطة ولاذ ثالث بالفرار".

وتابع أن المتمردين أطلقوا عدة دفعات من القذائف الصاروخية (آر بي جي) ونيران الأسلحة الصغيرة من مجمع في الجهة المقابلة للقاعدة ولكنها لم تخترق مكتب إعادة الإعمار.

مسؤولية طالبان
وأعلنت طالبان المسؤولية عن الهجوم وذلك في بيان نشر على موقعها على الإنترنت.

وقال ضابط بشرطة قندهار تحدث بشرط عدم ذكر اسمه إن القوات الدولية قادت العملية ضد المتمردين.

وقال المكتب الصحفي لحاكم قندهار "إن مدنيا وضابطا بالشرطة وهما أفغانيان أصيبا في الهجوم".

وقالت السفارة الأميركية في كابل إن الهجوم استخدمت فيه قذائف (آر بي جي) والأسلحة الصغيرة ولكن كل أفراد مكتب إعادة الإعمار "سالمون ولم يفقد منهم أحد".

وفي حادث آخر، فجر انتحاري سترته أمام قاعدة عسكرية في منطقة بانجواي بولاية قندهار، حسب ما ذكر المتحدث باسم قوات التحالف جوستن بروكوف.

وقال المتحدث إن الهجوم لم يسفر عن سقوط ضحايا من الجنود في القاعدة العسكرية.

ومن جهة أخرى، قتلت فتاة عمرها 13عاما بعدما سقط في منزلها صاروخ أطلقه "متمردون" في منطقة زهاري في ولاية قندهار صباح أمس الخميس.

وأخطأ الصاروخ هدفه وهو مكتب إدارة المنطقة وسقط في منزل مدني مما أسفر عن إصابة الفتاة, وقال مكتب حاكم قندهار في بيان إن الفتاة توفيت متأثرة بجراحها وهى في طريقها للمستشفى.

المصدر : وكالات