مياه الفيضانات تغمر مناطق في العاصمة التايلندية بانكوك (الفرنسية)

أدت الفيضانات التي تجتاح تايلند إلى مقتل نحو 400 شخص  وتشريد 110 آلاف آخرين وسط تحذيرات حكومية من تحول الوضع إلى كارثة.  

وقالت رئيسة وزراء تايلند يونغلوك شيناواترا "هذه أزمة، لأننا إذا حاولنا مقاومة هذه الكمية الهائلة من مياه الفيضانات وقوة الطبيعة، فلن نفوز".

وفي العاصمة بانكوك شهدت الطرقات ازدحاما مروريا خانقا بسبب سعي الآلاف للهروب نحو أماكن أكثر أمناً.

وتدفق الآلاف إلى محطات الحافلات والقطارات والمطارات هربا من الفيضانات التي يتوقع أن تصل العاصمة.

وبدأت المياه في التسرب إلى بعض مناطق وسط العاصمة التي يسكنها 12 مليون شخص حيث دخلت إلى حرم قصر "غراند بالاس" الأثري بعد فيضان نهر "تشاو فرايا" بسبب ارتفاع المد، إلا أن معظم وسط مدينة بانكوك لم تصله المياه بعد.

رئيسة الوزراء تحذر من كارثة (الفرنسية)
توقعات
ويتوقع أن تصل كمية من المياه تملأ نحو نصف مليون بركة سباحة أولمبية إلى العاصمة في نفس وقت المد العالي الذي سيصل خلال اليومين القادمين، لتصبح دفاعات المدينة ضد الفيضانات على المحك.

واحتمى العديد من السكان داخل منازلهم بعد أن حصنوها بأكياس الرمل، ونصب بعضهم جدرانا من الإسمنت التي أعدت على عجل بعد أن أمرت الحكومة بعطلة خمسة أيام في 21 مقاطعة من بينها بانكوك ابتداء من أمس الخميس.

وبذلت الحكومة -التي تواجه أول اختبار حقيقي منذ تسلمها الحكم في أغسطس/آب الماضي- مساعي كبيرة لمنع وصول المياه إلى العاصمة بعد موسم أمطار غزيرة أودت بحياة أكثر من 750 شخصا في جنوب شرق آسيا منهم 356 في تايلند.

اليابان والعمالة
من جانبها قررت الحكومة اليابانية اليوم الجمعة السماح للآلاف من عمال شركاتها في تايلند بدخول البلاد والعمل فيها، حيث تم تحويل عمليات الإنتاج في أعقاب الفيضانات التي ضربت بلادهم.

وقال كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني أوسامو فوجيمورا إن الإجراء يهدف إلى مواجهة تعطل عمليات توريد مستلزمات الإنتاج بسبب الفيضانات في تايلند.

وأضاف أن الحكومة اليابانية تدرس إمكانية قبول آلاف من عمال ثلاثين من شركاتها في تايلند للعمل في أراضيها لمدة ستة أشهر.

وذكرت وكالة أنباء "كيودو" اليابانية أن ضمن الشروط التي ستفرضها طوكيو في هذا الصدد، أن تضمن الشركات المعنية عودة العمال إلى تايلند بعد انتهاء المدة.

المصدر : وكالات