توجه أممي لتصفية أسلحة القذافي
آخر تحديث: 2011/10/28 الساعة 22:42 (مكة المكرمة) الموافق 1432/12/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/10/28 الساعة 22:42 (مكة المكرمة) الموافق 1432/12/2 هـ

توجه أممي لتصفية أسلحة القذافي

مخزونات الأسلحة في ليبيا تعرضت للنهب (رويترز-أرشيف)

قال دبلوماسيون في الأمم المتحدة أمس إن مجلس الأمن ربما يتخذ قراره اليوم بشأن المشروع الذي يدعو السلطات الانتقالية في ليبيا إلى اتخاذ إجراءات للتخلص من مخزونات الأسلحة الضخمة التي جمعها العقيد الليبي الراحل معمر القذافي.

وقدمت روسيا مشروع قرار يحث السلطات الليبية الجديدة على اتخاذ "كل الخطوات الضرورية للحيلولة دون انتشار جميع الأسلحة والمواد المتعلقة بها بجميع أنواعها".

ودرس المجلس أمس الخميس مشروع القرار الذي يدعو طرابلس إلى حماية الصواريخ أرض-جو المحمولة على الكتف والذخيرة وكل أنواع الأسلحة.

تحذير
كما يحذر مشروع القرار من أن الصواريخ أرض-جو "يمكن أن تدعم الأنشطة الإرهابية، بما فيها أنشطة تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي".

ويقول مشروع القرار إنه ينبغي على طرابلس التعاون بشكل وثيق مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية "بهدف تدمير مخزوناتها من الأسلحة الكيميائية".

وكان رئيس بعثة الأمم المتحدة إلى ليبيا أيان مارتن حذر مجلس الأمن الأربعاء الماضي من نهب المخزونات الضخمة من الصواريخ أثناء الصراع الذي دار بين الثوار وقوات القذافي.

أيان مارتن حذر مجلس الأمن من نهب مخزونات الصواريخ في ليبيا (الفرنسية)
وأضاف أن الغارات الجوية التي شنها حلف شمال الأطلسي (ناتو) دمرت آلاف الصواريخ، غير أنه نهب الكثير منها إلى جانب بعض الذخائر والألغام.

ولفت إلى أن نظام القذافي جمع أكبر مخزون معروف من الصواريخ، مشيرا إلى أن هناك حاجة لأن تقوم المنظمات الدولية فورا بتفتيش المئات من المواقع التي يشتبه بأنها مستودعات للأسلحة.

وقال مارتن أمام مجلس الأمن في نيويورك إن "الكميات الكبيرة من مخزونات الذخائر والعتاد الذي لم ينفجر بعد في سرت وبني وليد تحتاج إلى الاهتمام الفوري".

وأشار أيضا إلى أنه تم تخزين الأسلحة في المستشفيات والمدارس والأحياء السكنية في العاصمة طرابلس، بعد أن نقلتها قوات القذافي هناك لتجنب غارات الناتو.

وقال قائد العمليات الجوية المشتركة الماريشال البريطاني سيوارت بيش أمس الخميس إن بلاده عازمة على منع الأسلحة المفقودة من مخزونات معمر القذافي من الوقوع في الأيدي الخطأ.

ولفت إلى أن المملكة المتحدة تقف جنبا إلى جنب مع خبراء من الولايات المتحدة والسلطة المؤقتة في ليبيا في عمليات البحث عن الصواريخ وغيرها من الأسلحة التي خلفها نظام القذافي.

وقالت حكومة المملكة المتحدة في وقت سابق هذا الأسبوع إن فريقا من الخبراء البريطانيين يساعد على التعامل مع قضية صواريخ أرض-جو والأسلحة الصغيرة التي اختفت من مخزونات الأسلحة.

ويعتقد أن ليبيا كانت تمتلك حوالي 20 ألفا من هذه الصواريخ في ترسانتها قبل الثورة التي بدأت في مارس/آذار الماضي.

وهناك مخاوف قوية من أن الآلاف منها أضحت مفقودة، ويمكن أن ينتهي بها المطاف في أيدي "إرهابيين".

المصدر : وكالات

التعليقات