جنود أميركيون داخل القاعدة العسكرية في قندهار أثناء الهجوم (الفرنسية)

أعلنت وزارة الداخلية الأفغانية أن مسلحين هاجما اليوم الخميس قاعدة قوة المعاونة الأمنية الدولية (إيساف) في إقليم قندهار بجنوب أفغانستان.

وأضاف المتحدث باسم وزارة الداخلية صديق صديقي أن المهاجمين أطلقا النار على القاعدة من مبنى قريب قبل أن تقتلهما قوات الأمن.

وذكر أن جنودا عثروا بعد ذلك على سيارة يشتبه بأن بها متفجرات وأغلقوا المنطقة أثناء تفتيش السيارة بحثا عن قنابل.

وتبنت حركة طالبان الهجوم في اتصال هاتفي مع وكالة الصحافة الفرنسية.

في الوقت نفسه قال متحدث باسم إيساف بقيادة حلف شمال الأطلسي (ناتو) إنهم على علم بوقوع حادثة في قندهار، مؤكدا عدم وجود قتلى في صفوف قواتهم.

ويقع إقليم قندهار على بعد 482 كيلومترا جنوبي العاصمة كابل، وهو مسقط رأس حركة طالبان ومعقلها الحالي في أفغانستان.

اتهام باكستان

قال الجنرال كيرتيس سكاباروتي الخميس إن "القوات الباكستانية تسمح للمتمردين بشن هجمات صاروخية وأخرى بقذائف الهاون على القوات الأميركية عبر الحدود في أفغانستان، وربما تتعاون مع المسلحين"
من جهة أخرى، قال جنرال أميركي الخميس إن "القوات الباكستانية تسمح للمتمردين بشن هجمات صاروخية وأخرى بقذائف الهاون على القوات الأميركية عبر الحدود في أفغانستان، وربما تتعاون مع المسلحين".

وأضاف الجنرال كيرتيس سكاباروتي نائب قائد القوات التي يتزعمها حلف شمال الأطلسي في أفغانستان، قائلا "في بعض المواقع من آن لأخر ترى ما يبدو لنا وكأنه تعاون.. أو على الأقل غض للنظر حين يطلق المتمردون قذائف صاروخية أو قذائف هاون على مرأى من أحد مواقعهم (مواقع الجيش الباكستاني) على ما نعتقد".

وذكر الجنرال الأميركي أن جنودا من الفيلق الحدودي الباكستاني يتمركزون على تلك المواقع الحدودية، وهم من المجندين محليا ولا يتمتعون بالتدريب الرفيع مثل الوحدات النظامية للجيش.

وقال الجنرال سكاباروتي أيضا إن الهجمات عبر الحدود زادت بشكل كبير في ولاية باكتيكا الشرقية في الشهور الأخيرة، حيث أصبح إطلاق الصواريخ والقذائف الأخرى أكثر بأربعة أضعاف عما كان في السنوات الماضية.

وأضاف أن النيران الصاروخية تزامنت مع الانهيار الفعلي في الاتصالات بين القيادات العسكرية الأميركية والباكستانية بمحاذاة الحدود منذ مايو/أيار، حينما قتلت قوات أميركية خاصة زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن في مجمع في باكستان في عملية أحادية أثارت غضب إسلام آباد.

المصدر : وكالات