أفغان يحاولون جمع الوقود من صهريج مشتعل (الفرنسية-أرشيف)

قتل عشرة مدنيين أفغان على الأقل وأصيب 35 آخرون في حريق كبير اندلع في شاحنة وقود قرب قاعدة باغرام العسكرية, بعد أن أحدثت قنبلة صغيرة فتحة في جانبها.

وقال شهود ومسؤولون أفغان الأربعاء إن الوقود بدأ يتسرب من الشاحنة بعد الانفجار الصغير الذي حدث الليلة الماضية, وإن سكانا بقرية رابات القريبة من مكان الانفجار وبينهم أطفال هرعوا لجمع الوقود، وبعد ذلك بقليل اشتعلت النيران في الشاحنة.

وقال سائق سيارة أجرة يدعى شير محمد "كنت أقود سيارتي وفجأة اشتعلت النيران في شاحنة الوقود وشاهدت أشخاصا يحترقون ويركضون بعيدا".

وقالت روشنا خالد, المتحدثة باسم حاكم ولاية بروان التي تقع بها القرية إن القنبلة كانت مثبتة بمغناطيس في جانب الشاحنة, مؤكدة مقتل عشرة أشخاص وإصابة 35 تم نقلهم لمستشفيات بالولاية التي تقع إلى الشمال من العاصمة كابل.

واحترقت خمس سيارات ودراجات نارية يملكها مدنيون كما احترقت أشجار في بساتين قرب الطريق, وأنحى حاكم بروان عبد البصير سالانجي باللائمة على من أسماهم "المتشددين" (في إشارة إلى حركة طالبان) قائلا "كان هذا هجوما إرهابيا ثُبتت فيه قنبلة بمغناطيس على شاحنة وقود وانفجرت".

ولم يتسن الاتصال بمسؤولين من طالبان على الفور للتعقيب, وكانت الشاحنة على بعد نحو ثلاثة كيلومترات من قاعدة باغرام الجوية وهي واحدة من أكبر القواعد العسكرية للقوات التي يقودها حلف شمال الاطلسي (ناتو) بأفغانستان.

ازدياد الهجمات
يُشار إلى أنه من المقرر أن تكون بروان ضمن موجة ثانية من المناطق التي سيسلمها الناتو للقوات الأفغانية، وهو ما سيعلن عنه الرئيس الأفغاني حامد كرزاي في مؤتمر إقليمي بإسطنبول يوم 2 نوفمبر/ تشرين الثاني القادم.

ويبدو وفق المراقبين أن هناك ازديادا كبيرا بالهجمات في المناطق الشمالية من أفغانستان, خصوصا منذ مقتل الرئيس السابق برهان الدين رباني.

وفي تطور ذي صلة, قالت الداخلية في بيان لها إن قوات الأمن والقوات الأجنبية قتلت 15 "متشددا" وأصابت واحدا واعتقلت عشرين في ثماني عمليات مشتركة بسبع ولايات بالساعات الـ24 الماضية.

المصدر : الجزيرة