قتلى وجرحى بانفجار شمال كابل
آخر تحديث: 2011/10/26 الساعة 09:36 (مكة المكرمة) الموافق 1432/11/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/10/26 الساعة 09:36 (مكة المكرمة) الموافق 1432/11/29 هـ

قتلى وجرحى بانفجار شمال كابل

التفجيرات تتوالى بمناطق أفغانية متفرقة مما يؤشر على هشاشة الوضع الأمني (رويترز-أرشيف)

سقط عشرات القتلى والجرحى من الأفغانيين في انفجار قنبلة كانت داخل شاحنة صهريج وقود في ولاية باروان الأفغانية شمال كابل.

وأعلنت سلطات ولاية باروان أن "خمسين قتيلا وجريحا" أفغانيا سقطوا, في الانفجار الذي وقع نتيجة وقوع انفجار ضعيف في بداية الأمر أحدث فجوة بالصهريج, ثم أعقبه انفجار أقوى عندما تجمع العشرات لجمع الوقود المتسرب. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها.

جاء ذلك بينما أعلن عن أسماء مدن أفغانية جديدة ستدخل ضمن المرحلة الثانية التي يجرى بها تسليم المهام الأمنية للقوات الأفغانية. ومن بين مدن المرحلة الثانية كابل ونمروز وبروان وغزني وهرات وهلمند.

يشار إلى أن مناطق في كابل وهرات سلمت بالفعل ضمن المرحلة الأولى لكن أجزاء منهما ما زالت تحت سيطرة الناتو.

السلام مع طالبان
على صعيد آخر, وفي وقت سابق أمس, أعلن مسؤولون أفغانيون عن اجتماع يعقد في كابل الشهر المقبل لمناقشة الشراكة الإستراتيجية مع الولايات المتحدة ومباحثات السلام مع حركة طالبان.

وقال مسؤول بالقصر الرئاسي -رفض الإفصاح عن هويته- إنه من المتوقع مشاركة أكثر من ألف من شيوخ القبائل والسياسيين وقادة المجتمع المدني والنشطاء في الاجتماع الذي سيعقد في 16 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

وذكر أن اجتماع لويا جيرغا التقليدي وفقا للدستور الأفغاني "يهدف لمناقشة الأمور ذات الأهمية الوطنية القصوى والبت فيها". ومن المتوقع أن يناقش الاجتماع أيضا مباحثات السلام المحتملة مع طالبان.

وقد تعقدت الجهود على هذا الصعيد, بعد مقتل الرئيس الأفغاني الأسبق برهان الدين رباني الذي كان يقود المفاوضات مع طالبان, والذي لقي مصرعه في هجوم انتحاري الشهر الماضي.

وقد قالت حركة طالبان مؤخرا إنها لن تشارك في مباحثات السلام حتى تغادر القوات الغربية البلاد.

يشار إلى أن أفغانستان تجري مفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن التعاون بعد عام 2014 عقب إنهاء القوات الأميركية وحلف شمال الأطلسي (ناتو) العمليات القتالية.

وكان الرئيس الأفغاني حامد كرزاي قد قال في فبراير/شباط الماضي إن أميركا تسعى لإقامة قواعد دائمة في أفغانستان لاستهداف مخابئ تنظيم القاعدة، وطالبان بالمنطقة. وبعد ذلك عدل مساعدوه والمسؤولون الأميركيون ما ذكره وقالوا إنه تواجد عسكري طويل الأمد قد يمتد لـ25 عاما.

وقد تظاهر نشطاء سياسيون قبل يومين في كابل احتجاجا على مثل هذا الاتفاق.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية:

التعليقات