مزيد من الأحياء كانوا تحت أنقاض الزلزال  (الأوروبية)

أعلنت السلطات التركية أن عدد ضحايا الزلزال الذي ضرب إقليم فان شرقي البلاد, بلغ 459 قتيلا و1352 جريحا, بينما تتحدث تقديرات عن احتمال تجاوز عدد الضحايا ألف قتيل.

جاء ذلك بينما تراجعت أنقرة عن قرارها بالاستغناء عن المساعدات الدولية, حيث أعلنت إسرائيل على الفور عن تسيير جسر جوي من المساعدات.

وقد أعلنت تركيا أنها جاهزة لقبول مساعدات دولية لإعادة إعمار المنطقة التي ضربها الزلزال, على الرغم من أنها قد أشارت في وقت سابق إلى عدم حاجتها إلى أي مساعدة.

ونقلت وكالة أنباء الأناضول عن مصادر دبلوماسية أن ثمة حاجة لخيم ومنازل جاهزة من أجل مرحلة إعادة الإعمار التي ستلي جهود البحث والإغاثة.

الزلزال سبب خسائر بمئات المباني (الفرنسية)
وفي هذا السياق, قالت السفارة اليابانية في أنقرة إن الصليب الأحمر الياباني سيقدم 400 ألف دولار لتركيا.

مساعدات إسرائيلية
من جهة ثانية, قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن الخارجية التركية طلبت من إسرائيل منازل جاهزة متنقلة، بعد أن كانت إسرائيل قد عرضت المساعدة على تركيا رغم توتر العلاقات بينهما.

وقد أعلنت إسرائيل بالفعل أنها ستقيم جسرا جويا لنقل إمدادات لمساعدة تركيا, بعد طلب من أنقرة. وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية إن أنقرة طلبت المساعدة عن طريق السفارة الإسرائيلية هناك بعد أن عرض رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو المساعدة في محادثة هاتفية مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان.

وقال مسؤول بوزارة الخارجية التركية إن بلاده طلبت منازل سابقة التجهيز وخياما من أكثر من ثلاثين دولة. وقال المسؤول "أبلغنا كل الدول التي عرضت المساعدة بما في ذلك إسرائيل بطلب يشمل بنودا محددة من المواد المتعلقة بالأوضاع الطارئة مثل المنازل السابقة التجهيز والحاويات والخيام".

من جهته, نفى بولنت أرينج -نائب رئيس الوزراء التركي- أن تكون أنقرة رفضت عرض المساعدة من إسرائيل.

وينظر إلى هذه الخطوة على أنها ربما تخفف التوتر الدبلوماسي الذي يسود العلاقات بين الدولتين منذ قيام إسرائيل بقتل تسعة أتراك على متن سفينة تركية ضمن قافلة مساعدات متوجهة إلى قطاع غزة العام الماضي.

أحياء تحت الأنقاض
وقد انتشلت فرق الإنقاذ التركية امرأة على قيد الحياة من تحت الركام بعد أكثر من 67 ساعة على وقوع الزلزال.

وذكرت وكالة أنباء الأناضول أن جهود فرق البحث والإنقاذ ساهمت في انتشال المعلمة غودزي باهار البالغة من العمر27 سنة في بلدة إرجش بالرغم من مرور 67 ساعة على وقوع الزلزال. ونقلت المرأة في مروحية إلى مستشفى التدريب والأبحاث في منطقة فان التي تسكنها أغلبية كردية قرب الحدود الإيرانية.

وقد أصيبت المرأة بأزمة قلبية شديدة أثناء نقلها لإحدى المستشفيات ببلدة إرجش إحدى أكثر المناطق تضررا بزلزال يوم الأحد وتمكن الأطباء من إنعاشها وقال مراسلو رويترز في الموقع إنها في حالة حرجة.

كما انتشلت فرق إنقاذ في وقت سابق فتاة تبلغ من العمر 18 عاما, من تحت الأنقاض أيضا, وسط آمال بالعثور على مزيد من الناجين.

المصدر : وكالات