تضرر الملايين من فيضانات تايلند
آخر تحديث: 2011/10/25 الساعة 14:02 (مكة المكرمة) الموافق 1432/11/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/10/25 الساعة 14:02 (مكة المكرمة) الموافق 1432/11/29 هـ

تضرر الملايين من فيضانات تايلند

وضع إنساني متفاقم في تايلند جراء الفيضانات (الفرنسية)

ارتفع عدد قتلى الفيضانات في تايلند إلى 366 شخصا وتشرد عشرات الألوف وتضرر الملايين، بعد أن غمرت المياه معظم مقاطعات البلاد بما فيها أجزاء من العاصمة، في حين تحاول السلطات تخفيف المعاناة الإنسانية وتلافي وقوع مزيد من الخسائر البشرية والمادية لكارثة وصفت بأنها أسوأ الكوارث في تايلند منذ عقود.

وعمدت السلطات التايلندية إلى اتخاذ إجراءات احترازية منها فرض عطلة اضطرارية وإغلاق أحد مطارات العاصمة،  كما حثت سكان المناطق الشمالية في العاصمة على اتخاذ مزيد من التدابير الوقائية.

وأوضح مركز عمليات الإغاثة من الفيضانات أن مستويات المياه في محافظات شمال بانكوك مستقرة وآخذة في التناقص، مع إقراره بوجود جريان هائل لا يزال يتدفق على العاصمة جنوبا باتجاه خليج تايلند.

من جانبها أفادت السلطات المحلية في العاصمة أن الفيضانات عطلت مطار دون موانج شمال بانكوك الذي يستخدم في الرحلات الداخلية جزئيا، مجبرة إحدى شركات الطيران التي تستخدم المطار على تعليق رحلاتها وتحويلها إلى مطار سوفارنابومي الدولي.

وأفاد المتحدث باسم مطار دون موانج أن الفيضانات عطلت الجزء الشمالي من المطار، غير أنه أكد أن ممرات الهبوط والإقلاع في المطار أصبحت آمنة ويتم استخدامها حاليا.

وكانت السلطات التايلندية قد حذرت أمس الاثنين عددا من الأحياء الواقعة شمال العاصمة بانكوك من احتمال وصول الفيضانات إلى مناطقهم وطالبت السكان بالاستعداد لإخلاء منازلهم مع تزايد مؤشرات ارتفاع منسوب مياه الفيضان.

أضرار

المياه غمرت أجزاء واسعة من بانكوك (الفرنسية)
وتضرر أكثر من مليونين ونصف مليون شخص جراء الفيضانات ويمكن أن يرتفع هذا العدد بصورة كبيرة بعد اتضاح مدى الضرر في شمال بانكوك، مع الإشارة إلى أن أكثر من 50 من أصل 78 إقليما في تايلند تعرضت لأضرار جسيمة من بينها سبع مناطق صناعية كان يعمل بها حوالي 400 ألف عامل غمرتها مياه الفيضانات.

وأسفرت الفيضانات عن مقتل 366 شخصا وفق آخر إحصائية، وتشريد 113 ألف شخص على الأقل نقلوا إلى أكثر من 1700 مركز مؤقت للإيواء، في حين أشارت وزارة العمل إلى أن نحو 650 ألفا من العاملين في الصناعة أصبحوا بلا مورد بسبب الأضرار التي أصابت المناطق الصناعية.

وقدّر البنك المركزي التايلندي قيمة الأضرار الاقتصادية بقرابة ملياري دولار أي 0.6% من الناتج المحلي الإجمالي وذلك في تقرير قدمه للحكومة في اجتماع سابق عقد لتقييم تداعيات الكارثة التي تعد الأسوأ في تاريخ تايلند منذ خمسين عاما.

كما أجبرت الفيضانات كبرى الشركات اليابانية كسوني وتويوتا على إغلاق مؤقت لمصانعها في تايلند، بصورة دفعت الحكومة اليابانية إلى الإعلان اليوم الثلاثاء عن أنها ستقوم بمساعدة شركاتها المتمركزة في تايلند التي تأثرت بأسوأ فيضانات تضرب البلد منذ عقود، وسط مخاوف من تأثير ذلك على انتعاش اقتصاد اليابان بعد الكبوة التي مر بها نتيجة الزلزال الذي ضرب البلاد في شهر مارس/آذار المنصرم.

المصدر : وكالات

التعليقات