الزلزال خلف دمارا كبيرا في مناطق جنوب شرق تركيا (الأوروبية)

ارتفع عدد قتلى الزلزال الذي ضرب يوم أمس مناطق بجنوب شرق تركيا إلى أكثر من مائتين، كما سقط فيه أكثر من ألف جريح، ودمر مباني كثيرة بالمنطقة.

وقال وزير الداخلية التركي إدريس نعيم شاهين للصحفيين في ساعة مبكرة من صباح اليوم الاثنين إن أكثر من مائتي شخص قتلوا في الزلزال، الذي بلغت قوته 7.2 درجات على سلم ريختر.

ووصل عدد القتلى في منطقة إركيس وحدها إلى 117، كما قتل نحو مائة في مدينة فان، حسب ما نقلته وسائل إعلام تركية عن مصادر حكومية.

ويتوقع المراقبون والمسؤولون في تركيا أن يرتفع عدد القتلى إلى أكثر مما هو معلن الآن، وذلك لكون فرق الإنقاذ لا تزال تواصل البحث عن مدفونين تحت الأنقاض.

وقال علماء من مرصد "كانديلي" ومعهد أبحاث الزلازل في مؤتمر صحفي بثه التلفزيون التركي إنه من المتوقع أن يتعدى عدد القتلى ألف شخص.

فرق الإنقاذ لا تزال تبحث عن مدفونين تحت الأنقاض (الأوروبية)
مساعدة إسرائيل

من ناحية أخرى قال وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك الأحد إن تركيا رفضت عرضا قدمته إسرائيل من أجل المساعدة في عمليات الإنقاذ.

كما أجرى الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز محادثة هاتفية مع نظيره التركي عبد الله غل قدم خلالها تعازيه في قتلى الزلزال.

وكان مسؤول بوزارة الخارجية التركية قد قال إن بلاده لم تطلب بعد مساعدة دولية إثر الزلزال القوي الذي وقع في جنوب شرق تركيا الأحد.

وتابع المسؤول قائلا إن تركيا تلقت عروضا للمساعدة من عشرات الدول من بينها إسرائيل، وإنها أحجمت حتى الآن عن قبول المساعدة منها جميعا.

يذكر أن العلاقات الإسرائيلية التركية تشهد توترا شديدا في أعقاب رفض إسرائيل الاعتذار لتركيا على قتل تسعة ناشطين أتراك وإصابة عشرات آخرين لدى اعتراض أسطول الحرية التركي لكسر الحصار عن غزة في مايو/أيار من العام الماضي، وردت تركيا على ذلك بخفض مستوى التمثيل الدبلوماسي بين الدولتين.

وكانت تركيا أولى الدول التي قدمت مساعدات لإسرائيل في إخماد حريق هائل شب في أحراش جبال الكرمل قرب مدينة حيفا في ديسمبر/كانون الأول الماضي بعد أن تبين أن إسرائيل لا تملك قدرات لإخماد الحريق، الأمر الذي دفع العديد من الدول إلى تقديم المساعدات.

المصدر : وكالات