غوان (يمين) وبوسوورث التقيا للمرة الثانية خلال أقل من ثلاثة أشهر (الفرنسية)

بدأت الولايات المتحدة وكوريا الشمالية محادثات تستمر يومين في جنيف، في ثاني لقاء من هذا النوع منذ انهيار المحادثات السداسية بشأن نزاع سلاح بيونغ يانغ النووي قبل أكثر من عامين.

ويهدف الاجتماع إلى الحد من التوترات في شبه الجزيرة الكورية وسبل استئناف المحادثات بشأن إنهاء البرنامج النووي الكوري الشمالي، ويترأس الوفد الأميركي المبعوث الخاص للمحادثات السداسية ستيفن بوسوورث الذي سيغادر قريبا منصبه وخليفته غلين ديفيس، بينما يترأس الوفد الكوري الشمالي نائب رئيس الوزراء كيم كاي غوان.

وقال مسؤول أميركي في مقر السفارة الأميركية في جنيف -حيث تجري المحادثات- إن الوفود قدمت عرضا لمواقف كل منهما في الجلسة الصباحية، وسيستأنفان مباحثاتهما في جلسة مسائية قبل اختتامها غدا.

وقلل مسؤولون أميركيون ومحللون من سقف التوقعات بشأن نتائج المحادثات، رغم تراجع طفيف في حدة التوتر بين كوريا الجنوبية وجارتها الشمالية ومطالب بيونغ يانغ المتكررة لاستئناف المحادثات النووية.

وكانت جولة أولى من المحادثات المباشرة الأميركية الكورية الشمالية جرت في يوليو/تموز الماضي في نيويورك.

وحسب مسؤول أميركي فإنه رغم عدم تحقيق تقدم ملموس فإن الولايات المتحدة تسلك طريق الحوار مع بيونغ يانغ، لأنه "من المهم إبقاء الباب مفتوحا أمام الحوار".

لكن واشنطن شددت على أنها لن تعود للمفاوضات السداسية إلا إذا قطعت كوريا الشمالية "التزاما واضحا بخصوص نزع الأسلحة النووية".

وتشمل المفاوضات السداسية الكوريتين وروسيا والصين واليابان والولايات المتحدة، وتهدف إلى إقناع بيونغ يانغ بالتخلي عن برنامجها النووي مقابل مساعدات كبيرة.

المصدر : وكالات