حافلة محترقة بعد تعرضها لهجوم من متمردي فارك قبل عامين (رويترز-أرشيف)

لقي عشرة جنود كولومبيين مصرعهم إثر هجوم بالقنابل شنه متمردو حركة القوات المسلحة الثورية (فارك) أمس السبت ليرتفع إلى 20 عدد من قتلوا خلال يومين نتيجة هجوم للحركة المتمردة قبل الانتخابات المحلية التي ستجرَى في 30 أكتوبر/تشرين الأول الحالي.

وقال الجيش الكولومبي إن الهجوم وقع في إقليم أروكا بشرق كولومبيا على الحدود مع فنزويلا، وأنحى باللائمة على مقاتلي جماعة القوات المسلحة الثورية الكولومبية اليسارية.

ويأتي ذلك بعد يوم من هجوم مماثل في إقليم نارينو الجنوبي على الحدود مع الإكوادور أدى إلى قتل عشرة جنود أيضا، وهو ما وصفه الجيش بأنه أشد الهجمات دموية هذا العام.

وتشن جماعة القوات المسلحة الثورية الكولومبية بشكل تقليدي هجمات قبل الانتخابات.

وتخوض حركة فارك -التي تعد من أقدم الحركات المتمردة في القارة الأميركية- صراعا مع الحكومة الكولومبية منذ 40 عاما تحت شعار "تحقيق المساواة الاجتماعية". وكانت السلطات الكولومبية قد أعلنت أن الجيش الكولومبي قتل القائد الأعلى لجماعة فارك أليريو روخاس بوكانيغرا في شهر يونيو/حزيران الماضي.

ومن المقرر أن يختار الكولومبيون خلال الانتخابات حكاما للولايات ورؤساء بلديات وأعضاء مجالس للمدن في شتى أنحاء البلاد.

المصدر : وكالات