نجاد اعتبر الانسحاب الأميركي من العراق "أمرا جيدا" (الجزيرة-أرشيف)

قال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إن تأكيد الرئيس الأميركي باراك أوباما الانسحاب العسكري من العراق نهاية العام الجاري "أمر جيد". في المقابل، وجهت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون تحذيرا مبطنا إلى طهران اليوم السبت بألا تسعى إلى التدخل في الشؤون العراقية.

 

وفي مقابلة مع شبكة التلفزة الأميركية (سي أن أن) اعتبر نجاد أنه لو حصل الانسحاب قبل سبع أو ثماني سنوات لكان سقط عدد أقل من القتلى العراقيين والجنود الأميركيين.

 

وأضاف الرئيس الإيراني أن انسحاب القوات الأميركية من العراق سيؤدي لتغيير بالعلاقات بين طهران وبغداد، دون أن يحدد نوع التغيير الذي يتوقعه.

 

وأبدى نجاد حذرا عندما أجاب عن سؤال بشأن تعاون عسكري محتمل بين البلدين، مؤكدا أن الحكومة العراقية مستقلة هي التي تقرر كيف تدرب جيشها.

 

لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن ايران أقامت علاقات خاصة مع العراق منذ سقوط نظام الرئيس صدام حسين عام 2003 إثر الاجتياح الأميركي.

 

كلينتون أكدت أن الولايات المتحدة  ستقف إلى جانب حلفائها وأصدقائها للدفاع عن الأمن والمصالح المشتركة

تحذير

في المقابل، وجهت كلينتون تحذيرا مبطنا إلى إيران اليوم السبت بألا تسعى إلى التدخل بالشؤون العراقية.

 

وقالت كلينتون، التي تقوم بزيارة لطاجكستان، إنه عند فتح هذا الفصل الجديد من العلاقات مع عراق يتمتع بالسيادة، نقول للعراقيين إن الولايات المتحدة إلى جانبكم.

 

وأضافت، متوجهة لبلدان المنطقة وخصوصا جيران العراق، إن أميركا ستقف إلى جانب حلفائها وأصدقائها للدفاع عن الأمن والمصالح المشتركة بحسب تعبيرها.

 

وأكدت كلينتون أن الحضور الأميركي القوي بالمنطقة دليل على "الالتزام المستمر حيال العراق ومستقبل هذه المنطقة للحفاظ عليها من التأثيرات الخارجية ومتابعة طريقها نحو الديمقراطية".

 

وقد أكد الرئيس أوباما أمس الجمعة انسحاب حوالى 39 ألفا من جنوده ما زالوا موجودين بالعراق قبل نهاية السنة الجارية.

 

وانتقد اليمين الأميركي القرار معتبرا أنه سيزيد من النفوذ الإيراني بهذا البلد. 

المصدر : الفرنسية