جانب من استقبال الأسرى المحررين في رام الله (الجزيرة)

أعربت الولايات المتحدة لإسرائيل اليوم عن "قلقها" لشمول صفقة تبادل الأسرى التي أنجزت مرحلتها الأولى الثلاثاء بين إسرائيل وحركة حماس، سجناء فلسطينيين خطيرين.

وردا على سؤال عما إذا كانت الإدارة الأميركية أبلغت الحكومة الإسرائيلية بمخاوفها حيال خطورة بعض الأسرى الذين شملتهم صفقة التبادل، أو بمعارضتها إطلاق سراحهم، قال المتحدث باسم الخارجية مارك تونر "لقد فعلنا الأمرين معا".

وأضاف "لا أريد الغوص كثيرا في الحديث عن دواعي قلقنا.. لقد قلت إننا أعربنا عن قلقنا في ما يتعلق بكلتا المسألتين".

لكن تونر أشار إلى أنه ليس على علم بالسجناء الفلسطينيين الذين لم يطلق سراحهم بسبب قلق الولايات المتحدة، وأن قرار الإفراج عنهم كان "قرارا سياديا من قبل الحكومة الإسرائيلية".

وقال جاي كارني المتحدث باسم الرئيس باراك أوباما "نحن مسرورون بعودة جلعاد شاليط إلى عائلته، وفي ما يتعلق بعملية السلام عموما فإن المهم بالنسبة إلينا أن يسهل كل طرف عودة المفاوضات بدلا من جعلها أكثر صعوبة".

وأكد كارني أن "على كل طرف أن يتخذ تدابير للعودة إلى طاولة المفاوضات".

وفي وقت سابق رحبت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون بالإفراج عن جلعاد شاليط ووصفته بأنه "نهاية لمحنة طويلة".

وقالت كلينتون -خلال زيارتها لطرابلس- "نحن مسرورون بانتهاء محنة جلعاد شاليط الطويلة" الذي أفرج عنه بعد خمس سنوات من احتجازه في قطاع غزة، مضيفة أن احتجازه "استمر فترة طويلة جدا".

وقد أفرجت حركة حماس عن شاليط مقابل الإفراج عن 1027 أسيرا فلسطينيا لدى إسرائيل، أطلق سراح 477 منهم الثلاثاء كمرحلة أولى، في حين سيتم الإفراج عن 550 آخرين خلال شهرين.

المصدر : الفرنسية