ستراوس كان واجه اتهامين آخرين بالاغتصاب هذا العام (رويترز-أرشيف)

قال مسؤولون فرنسيون إن اسم الرئيس السابق لصندوق النقد الدولي دومينيك ستراوس كان ربط بتحقيق حول فضيحة جنسية جديدة في مدينة ليل.

ونقلت إذاعة فرنسا الدولية عن مسؤولين أن ستراوس كان -الذي واجه اتهامين بالاغتصاب هذا العام- استدعي للتحقيق في أقرب وقت ممكن في الفضيحة الجديدة.

وقال محققون في ليل إنهم كشفوا عملية تم خلالها جلب نساء بعضهن قاصرات من بلجيكا لممارسة الجنس مع زبائن أثرياء في فنادق، واعتقل خمسة أشخاص بينهم مدير علاقات عامة بفندق في فرنسا بتهمة القوادة.

ونقلت صحيفة جورنال دو ديمانش عن مصادر قريبة من التحقيق، قولها إنه يمكن التحقيق مع ستراوس كان، مشيرة إلى أن المحققين يعتقدون أن العملية تتضمن إرسال نساء إلى الولايات المتحدة لتسلية ستراوس كان، وأن الأخير قد يكون شارك في حفلات جنس في باريس نظمها أحد المشتبهين في الفضيحة.

واتهم ستراوس كان في مايو/ أيار الماضي بالاعتداء جنسيا على عاملة فندق في نيويورك، ولكن تم إسقاط التهمة بعد أن شكك الادعاء في صدق الضحية.

وبعيد ذلك ادعت الكاتبة والصحفية الفرنسية تريستان بانون بأن ستراوس كان حاول اغتصابها عام 2003، ولكن الادعاء الفرنسي قرر عدم توجيه أي تهمة للرئيس السابق لصندوق النقد لانتفاء الأدلة على محاولة الاغتصاب.

وقال مكتب المدعي العام قبل نحو أسبوع إن الأدلة القائمة تشير إلى وجود اعتداء جنسي، لكن لا يمكن متابعة التحقيق على هذا الأساس بسبب انقضاء المدة القانونية لتقادم الجريمة.

المصدر : وكالات