رحمن مالك: باكستان تلقت رسائل من طالبان تحمل رغبة في إجراء حوار (رويترز)

قال وزير الداخلية الباكستاني رحمن مالك اليوم الثلاثاء إن على حركة طالبان إلقاء السلاح قبل كل شيء إذا كانت ترغب في إجراء محادثات سلام مع الحكومة
.

وحذر مالك -في تصريحات للصحفيين- من أن حكومة إسلام آباد لن تجري مفاوضات مع طالبان إذا كانت "تحمل بندقية كلاشينكوف في يدٍ".

وأضاف "أقل أجندة هي أن يلقوا السلاح ويتقدموا، وحينها ستكون هناك محادثات. لكن إذا تصوروا أنهم سيحتفظون ببنادق الكلاشينكوف في أيديهم ويجرون محادثات أيضا فهذا لن يحدث".

وكشف أن حكومته تلقت رسائل من حركة طالبان تفيد برغبتها في إجراء محادثات، لكنه امتنع عن الإدلاء بمزيد من التفاصيل حول هذا الموضوع.

من جانبه ذكر محلل الشؤون الأمنية محمود شاه أن الحكومة تقول "اقبلوا الدستور وألقوا السلاح، لكن المسلحين لهم مآرب أخرى، فهم يريدون السلطة ويرون أن المفاوضات مزحة".

وتابع قائلا "كيف تستطيع التحدث إلى مجموعات لا تحترم فكر باكستان كدولة، دعك من إلقائها السلاح؟".

وتشن حركة طالبان باكستان حملة هجمات منها تفجيرات انتحارية في شتى أنحاء البلاد منذ عام 2007، في مسعى لإسقاط الحكومة التي تدعمها الولايات المتحدة.

وفشلت حملات الجيش على معاقل طالبان بامتداد الحدود الجبلية بين باكستان وأفغانستان في احتواء الحركة التي يعتقد ارتباطها بتنظيم القاعدة وتشكل أكبر خطر أمني في باكستان، بحسب وكالة رويترز.

وفي العام الماضي أضافت الولايات المتحدة طالبان الباكستانية إلى قائمتها للمنظمات الأجنبية "الإرهابية"، وعرضت مكافآت تصل إلى خمسة ملايين دولار مقابل معلومات تقود إلى الإمساك باثنين من زعمائها. 

المصدر : وكالات