آثار قصف طائرة بدون طيار يعتقد أنها أميركية شمال وزيرستان (الجزيرة-أرشيف)

قال قائد في حركة طالبان الأفغانية إن واحدا من بين ثلاثة مسلحين قتلوا في غارة شنتها طائرة أميركية بدون طيار في باكستان أمس الأول الجمعة، هو حفيد رجل الدين المصري عمر عبد الرحمن المسجون في الولايات المتحدة بتهمة التدبير لتفجير مواقع هامة بنيويورك.

وأضاف القائد الذي رفض الكشف عن اسمه أن حفيد عبد الرحمن ومصريا آخر قتلا في الهجوم الذي وقع بالمنطقة القبلية شمال وزيرستان قرب الحدود الأفغانية.

وقال المصدر نفسه إن أحمد عمر عبد الرحمن البالغ من العمر 45 عاما يعيش في قرية شمال وزيرستان منذ ثلاث سنوات، وكان يحث طالبان الباكستانية على وقف حملتها الرامية إلى إسقاط حكومة إسلام آباد والتركيز على مساعدة طالبان الأفغانية في الحرب ضد قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو).

ولم يؤكد مسؤولو المخابرات الباكستانية المحليون هويات القتلى في صفوف المسلحين، لكنهم قالوا إنهم عرب.

ويعد عمر عبد الرحمن البالغ  73 عاما الزعيم الروحي للجماعة الإسلامية في مصر، وقد أدين بالتآمر لشن عدد من الهجمات التفجيرية والاغتيالات في الولايات المتحدة، وتضمنت خطته استهداف المقر الرئيسي للأمم المتحدة.

وتعد هذه رابع ضربة من نوعها خلال يومين في المنطقة التي تصنف معقلا لأقوى فصيل داخل حركة طالبان الأفغانية التي تتهمها الولايات المتحدة بتنفيذ هجمات على قواتها في أفغانستان.

وقال وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا لأول مرة "إن الولايات المتحدة تخوض حربا في باكستان ضد المتشددين"، في إشارة إلى حملة الطائرات بدون طيار التي تقوم بها سي آي إيه وترفض واشنطن الحديث عنها علنا.

ووصف رئيس هيئة الأركان المركزية المشتركة الأميركية مايك مولن الشهر الماضي جماعة مسلحة هاجمت أهدافا أميركية في أفغانستان بأنها ذراع حقيقية للمخابرات الباكستانية.

المصدر : وكالات