صورة التقطت للسفينة قرب ميناء تورنغا بينما تكاد تنشطر (الأوروبية)

تعمل فرق إنقاذ نيوزيلندية بشكل حثيث على احتواء أطنان من الوقود المتسرب من سفينة جانحة تسببت في واحدة من أسوأ الكوارث البيئية في نيوزيلندا.

وجنحت سفينة الحاويات "رينا" التي تحمل علم ليبيريا قبل تسعة أيام قبالة ساحل نيوزليندا, وقد انشطرت اليوم إلى نصفين تقريبا مما تسبب في تسرب مزيد من الوقود في خليج بلنتي الذي توصف الحياة البرية والبحرية فيه بالهشة.

وقالت السلطات النيوزيلندية إن فرق الإنقاذ تعمل على فتح ثغرات في القسم الخلفي من السفينة -التي يبلغ طولها 236 مترا- لإخراج صهاريج تحوي أكثر من ألف طن من الوقود.

وقال مسؤول في شركة تشارك في عمليات الإنقاذ -التي تجري في ظل رياح قوية- إن هناك احتمالا قويا لبقاء الصهاريج سليمة, وهو ما من شأنه أن يخفف وطأة التسرب.

عمال يزيلون الوقود المتسرب من الشاطئ(الفرنسية)

عملية واسعة
ويشارك نحو ألف شخص بينهم جنود وخبراء بالحياة البرية في العمليات الرامية لاحتواء التسرب، وفق ما قالت البحرية النيوزيلندية.

ويهدد التسرب مدينة واكاتاني على مسافة 90 كلم إلى الشرق من مدينة تورنغا السياحية.

وحتى الآن سمحت عمليات الإنقاذ بإزالة 220 طنا من المخلفات بينها زيت وقود وحطام من السفينة من على الشواطيء, بينما بلغت كمية الوقود المتسربة سبعمائة طن.

وتقول السلطات إن التسرب يمتد على 60 كلم, وقد تسبب في قتل الأحياء بالمنطقة المنكوبة.

في الأثناء دعا رئيس بلدية تورنغا، ستوارت كروسبي، مواطنيه إلى الهدوء مع تنامي الغضب ضد طاقم السفينة الفلبيني المؤلف من 25 شخصا.

واعتقل ربان السفينة ومساعده، في حين أعلنت سفارة الفلبين في نيوزيلندا عن ترحيل 19 من أفراد الطاقم إلى بلادهم خوفا على حياتهم خاصة في ضوء أنباء عن تعرض أحد أفراد الطاقم للاعتداء على أيدي نيوزيلنديين.

المصدر : وكالات