انتخابات رئاسية ساخنة في ليبيريا
آخر تحديث: 2011/10/11 الساعة 12:48 (مكة المكرمة) الموافق 1432/11/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/10/11 الساعة 12:48 (مكة المكرمة) الموافق 1432/11/15 هـ

انتخابات رئاسية ساخنة في ليبيريا


يدلي الليبيريون بأصواتهم اليوم الثلاثاء في ثاني انتخابات رئاسية في البلاد منذ الحرب الأهلية، في الوقت الذي ناشدت أطراف من المجتمع الدولي أنصار المتنافسين التحلي بالهدوء أثناء الانتخابات المحتدمة
.

وتخوض الانتخابات ايلين جونسون سيرليف التي حازت على جائزة نوبل للسلام لهذا العام في مواجهة وينستون توبمان الدبلوماسي السابق في الأمم المتحدة و14 مرشحا آخرا.

وتأتي الانتخابات بينما تعمل ليبيريا على الحصول على استثمارات بمليارات الدولارات في قطاع التعدين إلى جانب ظهورها باعتبارها دولة من الممكن أن تكون منتجة للنفط.

وتصاعدت التوترات في الانتخابات التي توقع البعض أنها ستكون هناك جولة إعادة لها بين سيرليف وتوبمان، ويتذكر الكثير من الناخبين النزاع الذي وقع بشأن نتيجة انتخابات 2005 وأدى إلى أعمال شغب استمرت أياما في العاصمة مونروفيا.

وبعد مضي ثمانية أعوام على إبرام السلام بعد الحرب الأهلية شهدت ليبيريا زيادة في الاستثمار في مناجم الحديد والذهب وأقنعت الجهات المانحة بإسقاط أغلب ديونها، لكن الكثير من السكان يشكون من نقص الخدمات الأساسية وارتفاع الأسعار الغذائية واستشراء الجريمة والفساد.

وما زالت معدلات البطالة مرتفعة كما ينتشر جرحى الحرب يتسولون في شوارع العاصمة الساحلية ويبلغ متوسط الدخل السنوي ثلاثمائة دولار أي أقل من دولار يوميا بوصفه الحد الأدنى للفقر المدقع.

وستكون هذه الانتخابات أول انتخابات تنظم محليا منذ نهاية الصراع الذي استمر منذ عام 1989 إلى عام 2003 والذي أسفر عن مقتل نحو 250 ألف شخص. 

وأصبحت إيلين جونسون سيرليف أول رئيسة منتخبة بشكل حر في أفريقيا في الانتخابات التي أجريت عام 2005 والتي أشرفت عليها الأمم المتحدة.

المصدر : الجزيرة + رويترز