أميركا تستدعي السفير السوري بواشنطن
آخر تحديث: 2011/10/1 الساعة 04:43 (مكة المكرمة) الموافق 1432/11/5 هـ
اغلاق
خبر عاجل :البيت الأبيض: ترمب وبوتين يشددان على ضرورة ضمان الاستقرار في سوريا موحدة
آخر تحديث: 2011/10/1 الساعة 04:43 (مكة المكرمة) الموافق 1432/11/5 هـ

أميركا تستدعي السفير السوري بواشنطن

 فورد: قمع الحكومة قد يدفع السوريين إلى حمل السلاح (الفرنسية-أرشيف)

قالت مسؤولة بالخارجية الأميركية أمس الجمعة إن الوزارة "قرأت قانون الشغب" على السفير السوري بعد الهجوم الذي وقع يوم الخميس على السفير الأميركي في دمشق روبرت فورد، مطالبة بمزيد من الحماية للدبلوماسيين الأميركيين وبتعويض عن الممتلكات الأميركية التي خربت.

وأوضحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند أن مساعد وزيرة الخارجية لشؤون الشرق الأدنى جيفري فيلتمان استدعى السفير السوري عماد مصطفى إلى مبنى الوزارة وقرأ عليه "قانون الشغب فيما يتعلق بهذا الحادث".

وقالت "تم تذكيره بأن السفير روبرت فورد هو الممثل الشخصي للرئيس، وأن الهجوم على فورد هجوم على الولايات المتحدة، كما طلب منه تعويضا عن سياراتنا التي أتلفت".

وقالت نولاند إن فورد، الذي أثار غضب الحكومة السورية باتخاذ مواقف معلنة تدعم المعارضة السورية منذ اندلاع الانتفاضة السورية، وهو عازم على مواصلة التواصل مع الشخصيات البارزة في الطيف السياسي كله.

وأكدت أن الولايات المتحدة تشعر بالقلق تحديدا من أن الأمر استغرق من قوات الأمن السورية نحو ساعتين حتى تتدخل لإنقاذ فورد ممن وصفتهم "بالمأجورين".

ومضت تقول "لا نفهم قدرة قوات الأمن السورية على الوصول إلى مكان مظاهرات سلمية في دمشق في غضون دقائق بينما يستغرقون ساعتين ليأتوا لمساعدة السفير فورد".

وألقى أنصار للرئيس السوري بشار الأسد خلال الهجوم الحجارة والطماطم على فورد ومساعديه عندما كانوا في زيارة لمكتب المعارض حسن عبد العظيم في دمشق.

رواية فورد
وروى فورد شهادته عن الحادث على صفحة السفارة الأميركية على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك وقال إن محتجين ألقوا كتلا إسمنتية من النوافذ وضربوا سيارات السفارة بقضبان حديدية.

وقال "وثب شخص على مقدمة السيارة وحاول رفس الزجاج الأمامي ثم قفز على السقف وأمسك شخص آخر فتحة السقف وحاول كسر النافذة الجانبية"

ووصف فورد المحتجين بأنهم "متعصبون إن لم يكونوا أسوأ"، ونفى أن يكون الركب قد أصاب محتجا على الطريق، وقالت نولاند إن هذه المعلومات على العكس ليست سوى "تضليل سوري".

وأعرب السفير الأميركي عن قلقه من أن تؤدي الأساليب الوحشية التي تتبعها الحكومة إلى دفع المزيد من الناس إلى حمل السلاح.

وقال "نحن لا ندافع عن هذا العنف لكن محللينا يقولون لنا إن هذا هو ما يحدث على الأرض إنها ليست مؤامرة خارجية مشاكل سوريا، لا تأتي من تدخل خارجي وإنما من التعصب".

وفرضت الولايات المتحدة عددا من العقوبات على الأسد وحكومته منذ بدء الحملة الأمنية الصارمة على المحتجين المعارضين لحكمه والتي قدرت الأمم المتحدة عدد ضحاياها بـ2700 قتيل.

المصدر : رويترز

التعليقات