فيليب كراولي رفض الكشف عن عدد من نقلتهم واشنطن من مكان إلى آخر (الجزيرة-أرشيف)
 
حذرت الولايات المتحدة المئات من النشطاء الذين تعتقد بأنهم قد يتعرضون لمخاطر بسبب الوثائق الدبلوماسية السرية الأميركية التي تسربت إلى موقع ويكيليكس، ونقلت بعضهم إلى أماكن "أكثر أمنا".
 
وتقول واشنطن إنها تخشى أن يتعرض بعض هؤلاء النشطاء الذين كشف ويكيليكس أسماءهم للاعتداء وسوء المعاملة من بعض الحكومات في بعض بلدان العالم.
 
وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية فيليب كراولي إن الوزارة شكلت فريقا خاصا من ستين شخصا لدراسة الموقف وتحديد حجم المخاطر التي يمكن أن يتعرض لها هؤلاء الأشخاص.
 
وأضاف "نركز على الأشخاص الذين تم تحديد هويتهم في وثائق، ونقيم ما إذا كان هناك خطر أكبر يتهددهم مثل العنف والسجن أو أي ضرر آخر، وخاصة في المجتمعات القمعية في أنحاء العالم".
 
ورفض كراولي تحديد عدد الأشخاص الذين نقلوا إلى أماكن أخرى أو الدول التي قدمت فيها واشنطن المساعدة في هذا الصدد، غير أنه قال إن مصالح الخارجية حددت مئات الأشخاص عبر العالم تشعر أنهم مهددون بخطر.
 
ومن جهتها أوردت صحيفة "نيويورك تايمز" أن عملية النقل همت حتى الآن نحو ثلاثين شخصا في واشنطن وفي سفارات أميركية بعدة بلدان.
 
جوليان أسانج (الجزيرة-أرشيف)
تنبيه لحكومات
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين في الإدارة الأميركية قولهم إنهم ليسوا على علم بأي شخص تعرض لهجوم أو سجن نتيجة للمعلومات التي نشرها ويكيليكس، لكنهم حذروا من أن المعارضين قد يخضعون لمضايقات من حكوماتهم.
 
وأضافت أن المسؤولين الأميركيين يخشون أن وكالات الاستخبارات لبعض الدول تسعى للحصول على بعض الوثائق التي لم ينشرها ويكيليكس بعد، ويؤكدون أن مثل هذا التطور قد يهدد سلامة بعض الأشخاص.
 
وقال كراولي إن الخارجية الأميركية نبهت بعض الحكومات ودعتها إلى عدم الانتقام ممن ذكرت أسماؤهم في الوثائق السرية الأميركية، وحذرتها من أن ذلك من شأنه أن يؤثر على علاقاتها مستقبلا مع واشنطن.
 
ومنذ نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بدأ موقع ويكليكس الذي أسسه الأسترالي جوليان أسانج، نشر مئات الآلاف من البرقيات الدبلوماسية السرية الأميركية التي حصل عليها.
 
وكشفت بعض هذه البرقيات أسماء أفراد تحدثوا مع دبلوماسيين أميركيين في عدة مواضيع، بينهم نشطاء في حقوق الإنسان وصحفيون ورجال أعمال، وفي بعض الحالات مسؤولون حكوميون.

المصدر : وكالات