أستراليا تستعد لمزيد من الفيضانات
آخر تحديث: 2011/1/8 الساعة 15:47 (مكة المكرمة) الموافق 1432/2/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/1/8 الساعة 15:47 (مكة المكرمة) الموافق 1432/2/4 هـ

أستراليا تستعد لمزيد من الفيضانات

بلدة روكهامبتن أول المناطق التي اجتاحتها الفيضانات وأكثرها تضررا (الأوروبية)

تعهدت رئيسة وزراء أستراليا جوليا غيلارد بتوفير الدعم المالي للمناطق التي اجتاحتها الفيضانات شمالي شرقي البلاد وسط تقديرات تشير إلى استمرار هطول الأمطار وحدوث المزيد من الفيضانات.

فقد أعلنت غيلارد في حديث لوسائل الإعلام اليوم السبت أثناء زيارتها بلدة سانت جورج -التي اجتاحتها الفيضانات والواقعة على بعد 45 كيلومترا غرب مدينة برزبن كبرى مدن ولاية كوينزلاند- تخصيص أربعة ملايين دولار كمساعدات مالية طارئة للأسر المتضررة.

كما تحدثت عن لقائها المسؤولين عن أعمال الإغاثة الذين بحثت معهم السبل الكفيلة لمواجهة آثار الفيضانات بما فيها إعادة الإعمار في المناطق المنكوبة بعد انحسار المياه، مشيرة إلى أن الحكومة قررت تخصيص مئات الملايين من الدولارات لتحقيق ذلك.



الوضع الراهن
على الصعيد الميداني أعلنت السلطات المختصة بولاية كوينزلاند العثور على جثة شخص رابع وهو سائق جرار جرفته مياه الفيضانات أثناء محاولته نقل المياه النظيفية إلى بلدة كونداماين المحاصرة.
 
لافتة تحذيرية تدل على موقع الطريق الرئيسي المغمور بالمياه (رويترز)
وجددت السلطات الرسمية تحذيراتها اليوم السبت من احتمال وقوع فيضانات جديدة بالنسبة لعشرة أنهار تجري في الولاية وسط توقعات الأرصاد الجوية بهطول ما يقارب مائتي ملم من مياه الأمطار على مدى اليومين المقبلين والتي ستسقط في مناطق جديدة لم تغمرها الفيضانات من قبل.
 
وأوضحت المصادر أن منسوب المياه في نهر فيتزروي -الذي يمر ببلدة روكهامبتن الواقعة على بعد ستمائة كيلومتر شمال برزبن- لا يزال عند معدل تسعة أمتار وسط توقعات بأن يبقى هذا المنسوب مرتفعا حتى يوم الجمعة المقبل.

بداية الأزمة
يشار إلى أن منطقة واسعة في ولاية كوينزلاند -تعادل مساحتها مساحة ألمانيا وفرنسا مجتمعتين- تعرضت منذ الخامس والعشرين من الشهر الماضي لفيضانات نجمت عن ارتفاع منسوب مياه الأنهار بسبب الأمطار الغزيرة التي لم تشهد لها أستراليا مثيلا منذ عدة سنوات.

ولا يزال العديد من المناطق مغمورا بمياه الفيضانات فيما تراجعت المياه في مناطق أخرى لكن احتمال هطول الأمطار الغزيرة لا يزال قائما، مع العلم أن السلطات المحلية في ولاية كوينزلاند سبق أن أجلت الآلاف عن منازلهم وسط تقديرات أولية تفيد بتضرر مائتي ألف نسمة من آثار الفيضانات.

كما يهدد اتساع المناطق المنكوبة بمخاطر إضافية أولها احتمال انتشار الأمراض مع الافتقار للمياه النظيفة، وهذا ما دفع بالجيش الأسترالي لاستخدام مروحياته لنقل منشأة لتنقية المياه في بلدة ثيودور أولى المناطق التي اجتاحتها الفيضانات والأكثر تضررا.

كما ساهمت مخلفات الدمار الناجمة عن الفيضانات -التي تقدر بخمسة مليارات دولار في حصيلة أولية- برفع الأصوات المطالبة بضرورة الإسراع ببناء السدود وممر آمن يسهل على المواطنين مواجهة احتمالات تكرار الكارثة مستقبلا، ولا سيما أن الفيضانات تسببت بقطع الطريق الشمالي الساحلي للولاية.

المصدر : رويترز

التعليقات