جيلاني (وسط) خلال لقائه بزعماء الحركة القومية المتحدة في كراتشي (الفرنسية)

أعلنت الحركة القومية المتحدة -أحد أبرز أحزاب الائتلاف الحكومي في باكستان- الجمعة انضمامها مجددا إلى الائتلاف الحاكم في البلاد بقيادة حزب الشعب الذي يتزعمه الرئيس آصف علي زرداري، مما يعني استعادة الحكومة للأغلبية البرلمانية.

وقال رضا هارون أحد قادة هذه الحركة في مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء يوسف رضا جيلاني إن "الحركة القومية المتحدة تعلن أنها ستنضم إلى الحكومة من أجل مصلحة البلاد والديمقراطية".

وكان جيلاني قد توجه صباح الجمعة إلى كراتشي -معقل الحركة القومية المتحدة- لإقناع قادتها بالعودة إلى الائتلاف الحكومي الذي انسحبوا منه الأحد الماضي، مما أدى إلى أن تصبح الحكومة أقلية في البرلمان.

وقبل الزيارة، أعلن جيلاني مساء الخميس إلغاء زيادة أسعار النفط التي أعلنتها الحكومة مؤخرا، مستجيبا بذلك لأحد الشروط الرئيسية التي وضعتها الحركة للعودة إلى الائتلاف.

"
 حزب عوامي اقترح على رئيس الحكومة حل الحكومة الحالية وتشكيل أخرى مؤلفة من 35 وزيراً خالية ممن اتهموا بالفساد
"
حكومة جديدة
على صعيد آخر، اقترح حزب عوامي الوطني الباكستاني -حليف حزب الشعب الحاكم- حل الحكومة الاتحادية وتشكيل حكومة جديدة لا تتضمن وزراء أشارت إليهم أصابع الاتهام بالفساد.

ونقلت قناة "آري" الباكستانية عن مصادر لم تحددها أن حزب عوامي اقترح على رئيس الحكومة حل الحكومة الحالية وتشكيل أخرى مؤلفة من 35 وزيراً خالية ممن اتهموا بالفساد.

وقال الحزب إن المقترح قد يفتح الطريق أمام الحكومة الحالية من التخلص من الضغط المتزايد لأحزاب المعارضة وقضايا الفساد المرفوعة ضد وزارات.

وأشارت المصادر إلى أن جيلاني وافق على الاقتراح مبدئياً وتشاور مع الرئيس زرداري، مرجحة تطبيقه في وقت قريب.

المصدر : وكالات