الموقوف أقر للمحققين بأنه ينتمي لتنظيم القاعدة (الفرنسية)

أعلن مصدر أمني في مالي أن المواطن التونسي منفذ هجوم الأربعاء على السفارة الفرنسية في العاصمة باماكو أقر للمحققين أنه "ينتمي لتنظيم القاعدة".

وقال المصدر -الذي طلب عدم الكشف عن هويته- في تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية إن الموقوف (25 عاما) جاء من معسكر في الصحراء الكبرى تابع لكتيبة مقاتلين من تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.

وفي بيان رسمي، اكتفت وزارة الأمن المالية بالقول "لقد فجر رجل يحمل جنسية أجنبية قارورة غاز أمام سفارة فرنسا في باماكو مما أدى إلى إصابة شخصين بجروح طفيفة من بين المارة".

وأضافت الوزارة أن "الرجل الذي كان يحمل مسدسا أيضا، لم يتمكن من استخدام سلاحه، لقد سيطرت قوى الأمن عليه وهو يخضع الآن للاستجواب من قبل وحدة مكافحة الجريمة في باماكو".

وقبل ذلك، أفاد مصدر أمني مطلع أن رجلا ألقى متفجرة أمام السفارة الفرنسية "كان مسلحا بمسدس آلي وعبوة ناسفة وقنبلة يدوية. لقد أطلق أيضا رصاصات عدة على بوابة السفارة".

الموقف الفرنسي
وفي باريس، اكتفت الخارجية الفرنسية بالإعلان عن إصابة أحد موظفي السفارة المحليين "بجروح طفيفة جدا".

وقالت مساعدة المتحدثة باسم الوزارة كريستين فاج "إن انفجارا مدبرا وقع أمام السفارة الفرنسية وأدى إلى إصابة شخص من الجنسية المالية من العاملين في السفارة بجروح طفيفة جدا".

وأضافت أن تحقيقا يجري حول الحادث، رافضة الإدلاء بأي تعليق آخر عندما سئلت عما إذا كانت سفارة فرنسا مستهدفة بالتحديد، وما إذا كان الانفجار مرتبطا بقضية الرهائن الفرنسيين الذين يحتجزهم في شمال شرق مالي تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.

القاعدة اختطفت خمسة فرنسيين وشخصين آخرين (الفرنسية-أرشيف)
عمليات سابقة
يشار إلى أن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي يحتجز في الصحراء الكبرى خمسة فرنسيين -إضافة إلى شخصين من توغو ومدغشقر- خطفوا في سبتمبر/ أيلول الماضي في منطقة آرليت شمال النيجر.

وقبل ذلك، وبأغسطس/ آب 2009، فجر شاب نفسه في العاصمة الموريتانية نواكشوط قرب السفارة الفرنسية هناك فأصاب دركيين اثنين وموريتانية بجروح طفيفة.

وتبنى الفرع المغاربي لتنظيم القاعدة هذا الهجوم الذي نفذه انتحاري موريتاني.

ولاحقا، توعد نفس التنظيم باستهداف فرنسا إثر عملية عسكرية فرنسية موريتانية مشتركة جرت يوم 22 يوليو/ تموز 2010.

واستهدفت العملية إحدى قواعد التنظيم في مالي، وكان الهدف منها تحرير الرهينة الفرنسي ميشال جيرمانو (78 عاما) إلا أنه لم يتم تحريره، وأعلنت القاعدة في المقابل إعدامها الرهينة.

المصدر : وكالات