وتارا (يسار) مستقبلا أمس رئيسي وزراء سيراليون كوروما (وسط) وكينيا أودينغا(رويترز)

قتل شخص في أبيدجان بنيران قوات الأمن الموالية للرئيس المنتهية ولايته لوران غباغبو وسط رفض أميركي لأي مخطط لتقاسم السلطة في ساحل العاج.

وذكرت مصادر متطابقة أن قوى الأمن الموالية لغباغبو شنت غارة على مركز للحزب الديمقراطي لساحل العاج (PDCI) الذي يمثل جزءا من ائتلاف RHDP الذي يدعم منافسه الحسن وتارا المعترف به دوليا كرئيس.

وقال المتحدث باسم الداخلية إن قوة أمنية اقتحمت مقر الحزب فجرا وإن شخصا قتل جراء إصابته بجراح أثناء محاولة التصدي بسكين للقوة المهاجمة، مضيفا أن 63 اعتقلوا جراء الغارة وأن ثمانية جرحوا بينهم سبعة رجال شرطة وتمت مصادرة أسلحة بيضاء بينها سكاكين ومناجل، وبندقية كلاشنيكوف.

وذكر رئيس فرع مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بأبيدجان أن فريقا تابعا له منع من دخول مقر الحزب الذي يترأسه هنري كونان بيديه بعد ساعات من عملية إطلاق النار.

تقاسم السلطة
في هذه الأثناء قالت الولايات المتحدة الأميركية إنها تعارض أي مخطط لتقاسم السلطة في ساحل العاج.

وأكد المتحدث باسم الخارجية الأميركية فيليب كراولي في مؤتمر صحفي أن على الرئيس المنتهية ولايته لوران غباغبو التنحيَ عن السلطة بشكل سلمي من أجل حل الأزمة.

يأتي ذلك بعد زيارة وفد وساطة من مجموعة التعاون الاقتصادي لدول غرب أفريقيا (إيكواس) إلى أبيدجان أكد خلالها أن غباغبو وافق على إجراء مزيد من المحادثات بشأن الخلاف على نتيجة انتخابات الرئاسة, كما تعهد برفع الحصار عن المقر المؤقت لخصمه الحسن وتارا.

وحذر رئيس مفوضية إيكواس، جيمس فيكتور غبيهو من أنه إذا لم يثمر الطريق السلمي نتيجة، يمكن اعتبار الخيار العسكري وسيلة لحل الأزمة في ساحل العاج.

وقال بيان للمجوعة إن وتارا أبدى استعداده لضمان خروج مشرّف لغباغبو من السلطة شريطة تقبله للخسارة في الانتخابات بينما أشار رئيس وزراء كينيا رايلا أودينغا -المشارك في الوساطة اليوم للصحفيين- إلى أن المفاوضات على تنازل غباغبو اجتازت مسافة إضافية.

عد الأصوات
من جانبه قال غيوم سورو -رئيس الوزراء في حكومة الفائز بالرئاسة حسب لجنة الانتخابات الحسن وتارا- إن فريقه يرفض اقتراح غباغبو بإعادة عدّ الأصوات في الانتخابات.

وأضاف سورو أمس -في مقابلة مع الجزيرة في فقرة ضيف المنتصف- إلى أن غباغبو إنما يريد باقتراحه هذا كسبَ الوقت.

المصدر : الجزيرة + وكالات