الاغتيالات تصل العاصمة الباكستانية رغم تشديد إجراءات الأمن (الأوروبية-أرشيف)

 

اغتال مسلحون مجهولون اليوم حاكم إقليم البنجاب، في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، فيما أعلنت قوات الأمن الباكستانية اعتقال 39 مسلحا، بعد هجوم شنته مجموعة مسلحين على نقطة تفتيش في منطقة قبلية على الحدود مع أفغانستان.

  

وفي وقت سابق اليوم، قالت الشرطة إن سلمان تيسير أصيب إثر تعرضه لإطلاق نار بمقر إقامته في حي "أف 6" بالعاصمة، لكن المتحدث باسمه اشتياق أمين أكد أنه لقي حتفه.
  
يذكر أن الحاكم الذي تم اغتياله "يمثل صوت الاعتدال" داخل حزب الشعب الذي يقود التحالف الحاكم في باكستان، والذي يحاول حشد التأييد بعد أزمة سياسية  نجمت عن انسحاب شريك رئيسي في لائتلاف.


اعتقالات

وكانت الشرطة الباكستانية قد أعلنت صباح اليوم وقوع اشتباك في بهاي كور بمنطقة مهمند القبلية التي شهدت معارك بين الجيش الباكستاني ومن يشتبه في أنهم مسلحون من عناصر تنظيم القاعدة وحركة طالبان.

 

وقال مسؤول حكومي يدعى رسول خان إن جنديا أصيب في الاشتباك، ولكنه لم يعط أي تفاصيل عن الخسائر المحتملة في الأرواح، وقال إن حملة اعتقالات للمسلحين في المناطق المجاورة أعقبت الهجوم شملت 39 منهم.
 
وفي إقليم بلوشستان جنوب غرب البلاد أعلنت الشرطة إصابة 15 تلميذا في المرحلة الابتدائية إثر انفجار قنبلة تم التحكم فيها عن بعد في حافلة كانت تقلهم،
مضيفة أن خمسة منهم في حالة خطيرة.
 
وصرح مسؤولون في الشرطة والجيش بأن الحافلة أصيبت عندما كانت تنقل ثلاثين طفلا من أبناء عناصر قوات حرس الحدود إلى مدرسة في مدينة تربة الواقعة قرب الحدود الإيرانية على بعد نحو 550 كلم غرب العاصمة الإقليمية.

 

وتشهد منطقة بلوشستان أعمال عنف متقطعة تنسبها الحكومة إلى متمردين قبليين انفصاليين يطالبون بتقاسم أفضل لثروات المنطقة المعدنية، كما تشهد أيضا تمردا تقوده حركة طالبان الباكستانية وأعمال عنف طائفية.

 

وفي أكتوبر/تشرين الأول الماضي، دعت منظمة العفو الدولية باكستان إلى التحقيق في عمليات تعذيب واغتيال تعرض لها نحو أربعين ناشطا مفترضا من قومية البلوش، محذرة من أن عمليات الاختفاء المتواصلة -والتي ما زالت أسبابها غامضة- قد تزيد من تأجيج أعمال العنف.

المصدر : أسوشيتد برس