بن علي وزوجته فرا إلى الخارج في غمرة احتجاجات شعبية قبل أسبوعين (الفرنسية-أرشيف)

قرر وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي تجميد أرصدة الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي وزوجته ليلى الطرابلسي، وذلك تلبية لطلب السلطات التونسية. 
 
واتخذ هذا القرار في اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي عقد اليوم الاثنين في بروكسل.

وكشف مصدر دبلوماسي أوروبي أن أسماء العشرات من حلفاء بن علي المطاح به يوم 14 يناير/كانون الثاني الحالي ستضاف لاحقا إلى القائمة التي سلمتها السلطات التونسية إلى الاتحاد الأوروبي بهذا الخصوص.

وتلاحق السلطات التونسية بن علي وأفرادا من عائلته بتهم تحويل أموال إلى الخارج، تقدر في سويسرا وحدها بعشرات الملايين من الفرنكات السويسرية، وفق ناطق باسم الحكومة السويسرية التي جمدت هي ونظيرتها الفرنسية أملاك عائلة الرئيس المخلوع.
 
وكانت السلطات التونسية أصدرت منذ أيام مذكرة اعتقال دولية بحق الرئيس المخلوع وزوجته ليلى وأفراد آخرين من عائلته لمحاكمتهم. كما أصدرت الشرطة الدولية (إنتربول) بدورها مذكرة توقيف لبن علي وستة من عائلته بتهم تهريب أموال، وذلك بطلب من حكومة تونس الانتقالية.
 
وترتبط تونس بعلاقات مميزة مع الاتحاد الأوروبي، وفي هذا السياق وعد وزراء الاتحاد في اجتماعهم اليوم بمساعدة الحكومة الانتقالية في تونس -شكلت بعد سقوط بن علي- على تنظيم انتخابات حرة.

كما وعد الأوروبيون باستئناف المفاوضات التي شرعوا فيها في عهد بن علي (نهاية مايو/أيار الماضي) مع تونس من أجل منحها صفة "وضع متقدم" يتيح لها تعزيز علاقاتها مع الاتحاد الأوروبي.
 
يذكر أن الوزير التونسي الجديد للخارجية أحمد عبد الرؤوف أونيس سيكون الأربعاء في بروكسل من أجل إجراء محادثات مع الأوروبيين.

المصدر : الجزيرة,الفرنسية