المتظاهرون طالبوا بتنحي النظام مع رموزه (الجزيرة نت)

سمير شطارة-أوسلو

نظمت الرابطة المصرية في النرويج مظاهرة أمام البرلمان للتضامن مع مطالب الشارع المصري، وللتعبير عن دعمهم الكامل لما أسموها الثورة ضد الظلم والغلاء والاستبداد، كما شهدت الدانمارك مظاهرة مماثلة.
 
يأتي ذلك بمشاركة العشرات من أبناء الجالية المصرية وبعض العرب والنرويجيين، بالتزامن مع سلسلة اعتصامات ومظاهرات تضامنية في عدد من العواصم الأوروبية.
 
وقد رفع المشاركون لافتات وصورا وأعلاما مصرية، مرددين هتافات منددة بالرئيس حسني مبارك، وتطالبه بالرحيل عن السلطة وإفساح المجال أمام الشعب.
 
ولم تبتعد كثيراً الهتافات التي رددها المعتصمون عن هتافات الشارع المصري، من مثل "يسقط يسقط حسني مبارك، السعودية بانتظارك"، و"بن علي بيناديك.. فندق جدة مستنيك"، في إشارة إلى ما آلت إليه نهاية الرئيس التونسي المخلوع،
ورفعت شعارات "تغيير، حرية، عدالة، اجتماعية".
 
ولم تخل الشعارات من المجاهرة بكره النظام، حيث ردد المعتصمون المحتجون "يا جمال قول لأبوك.. كل الشعب بيكرهوك"، و"حسني مبارك بره بره، قبل ما تقلب تبقى ثورة"، واختتمت الوقفة بالأناشيد الوطنية.
 
ومن جهته قال رئيس الرابطة المصرية في أوسلو مجدي جرس للجزيرة نت "إن الشعب المصري سيجني ثمار الثورة قريباً، وستسود العدالة الاجتماعية بعد سقوط النظام"، داعياً الشعب المصري للتوحد والاستمرار في ثورته.
 
كما أوضحت إيمان لطفي -وهي إحدى منظمات الوقفة التضامنية- أن تحركات المصريين في النرويج بتنوع أفكارهم ودياناتهم، تعكس روح الوحدة الوطنية والحركة الجماهيرية على أرض الواقع بمصر.
 
المتظاهرون يعتزمون تنظيم مزيد من الاحتجاجات (الجزيرة نت)
وقالت للجزيرة نت "نحن عازمون على مواصلة المظاهرات حتى ينال الشعب المصري مطالبه بإسقاط النظام".
 
وكانت الخارجية النرويجية قد أعربت في بيان لها عن دعمها الكامل للمتظاهرين من الشعب المصري لنيل حقوقهم المشروعة. ويعتبر البيان الذي حصلت الجزيرة نت على نسخة منه أن المظاهرات السلمية جزء من حرية التعبير.
 
وفي سياق متصل، اعتبر وزير خارجية النرويج يوناس غار ستورا أن الاحتجاجات والمظاهرات بمصر ردة فعل طبيعية على القيود التي تفرضها الحكومة المصرية على الحياة السياسية والمعيشية في البلاد، وطالب النظام المصري بضرورة توخي الحذر في التعامل مع المظاهرات الشعبية وعدم استخدام العنف.


 
مظاهرة الدانمارك
وفي الدانمارك، نظمت الجالية المصرية مظاهرة أمام السفارة المصرية, شارك فيها 600 متظاهر من الجالية المصرية، حيث رفعت أعلام مصرية وأخرى تونسية.
 
وقال أحمد حربي -وهو أحد أعضاء الجالية المصرية- في اتصال مع الجزيرة نت، إنهم يعتزمون الاستمرار في المظاهرات بالدانمارك "حتى يسقط النظام برموزه المعروفة بالظلم والاستبداد والغطرسة".

المصدر : الجزيرة