أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما أن بلاده تساند "شعب تونس وتدعم تطلعاته الديمقراطية بعد تخلصه من الدكتاتورية"، داعيا في الوقت نفسه السلطات المصرية للتعامل بهدوء مع الاحتجاجات التي شهدتها عدة مدن. جاء ذلك في الخطاب السنوي للرئيس عن حالة الاتحاد الذي ألقاه بواشنطن.
 
وأشار أوباما إلى أن القوات الأميركية ستنهي انسحابها من العراق خلال هذا العام -وفقا لجدول زمني- "ورؤوسهم مرفوعة"، مجددا التأكيد على خطته للبدء في سحب حوالي 97 ألف جندي أميركي في أفغانستان في يوليو/تموز المقبل رغم تهديدات تنظيم القاعدة.
 
وقال إن القوات الأميركية في أفغانستان سيطرت على مراكز القاعدة، وهناك معارك صعبة في المستقبل، مضيفا أن قادة القاعدة في باكستان يواجهون أياما صعبة.
 
ومن جهة أخرى أكد أوباما التزام بلاده بنزع فتيل التهديدات النووية في العالم، مشيرا إلى استمرار الضغوط الأميركية على إيران وكوريا الشمالية، على الرغم من الجهود المبذولة لإشراكهما في مباحثات حول برامجهما النووية.
 
ودعا كوريا الشمالية إلى التخلي عن الأسلحة النووية، قائلا إنه يساند كوريا الجنوبية، ويصر على أن تفي بيونغ يانغ بوعدها بالتخلي عن أسلحتها النووية.
 
إنفاق حكومي
وعلى الصعيد الداخلي اقترح تجميد بعض الإنفاق الحكومي المحلي لمدة خمس سنوات، موضحا أن من شأن ذلك خفض العجز في الموازنة بقيمة 400 مليار دولار على مدى عشر سنوات، ولكن ذلك لم يصل إلى حد تخفيضات ضخمة طالب بها معارضوه.
 
وقال إن التجميد لا يشمل البرامج الكبرى مثل الضمان الاجتماعي والرعاية الصحية.
 
وشدد أوباما على ضرورة التحلي بالمسؤولية من أجل رفاه الشعب الأميركي، معتبرا أنه "ليس هناك عامل أكثر إنتاجية من العامل الأميركي، ولدينا أفضل الجامعات".
 
وقال "إننا سوف نتحرك إلى الأمام معا، أو لا على الإطلاق، إن التحديات التي نواجهها هي أكبر من حزب، وأكبر من السياسة".
 
وأشار إلى أن ثورة التكنولوجيا "غيرت نمط حياتنا وطريقة إدارة أعمالنا، وبعض الدول أدركت ذلك مثل الصين والهند".
 
وقال "نعم، لقد تغير العالم، إن المنافسة على الوظائف أمر حقيقي، ولكن هذا لا ينبغي أن يثني عزيمتنا، بل ينبغي أن يمثل تحديا لنا".


المصدر : الجزيرة + وكالات