ترحيب أميركي حذر بعرض بيونغ يانغ
آخر تحديث: 2011/1/21 الساعة 10:50 (مكة المكرمة) الموافق 1432/2/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/1/21 الساعة 10:50 (مكة المكرمة) الموافق 1432/2/17 هـ

ترحيب أميركي حذر بعرض بيونغ يانغ

جنود من كوريا الشمالية خلال تدريبات عسكرية (رويترز-أرشيف)

رحبت الولايات المتحدة بحذر بالعرض الكوري الشمالي الخاص بإجراء محادثات عسكرية رفيعة المستوى مع كوريا الجنوبية، في حين كشفت صحيفة أن الرئيس باراك أوباما جدد تحذيره لنظيره الصيني بضرورة الضغط على بيونغ يانغ.

وتعليقا على عرض بيونغ يانغ، قال الناطق باسم البيت الأبيض روبرت غيبس أمس الخميس "إنها خطوة هامة.. وبوضوح خطوة إيجابية".

غير أن ناطقا آخر باسم الإدارة الأميركية هو مارك تونر شدد -في تصريح صحفي- على أنه من المهم لكوريا الشمالية أن تستمر في اتخاذ ما سماها خطوات ذات مغزى لتحسين العلاقات بين الكوريتين.

ووافقت سول الخميس على عرض جارتها الشمالية, وقال متحدث باسم وزارة الدفاع إن مستوى المحادثات لم يتم تحديده بعد, وما إذا كانت ستجرى على المستوى الوزاري، مشيرا إلى أن الحكومة تنوي عرض إجراء محادثات رفيعة المستوى حول الملف النووي.

لكن صحيفة نيويورك تايمز أكدت -في عددها الصادر اليوم الجمعة- أن أوباما جدد تحذيره لنظيره الصيني هو جينتاو خلال لقاء جمعهما الثلاثاء من أنه إذا لم تكثف بكين الضغوط على كوريا الشمالية، فإن واشنطن ستعيد نشر قواتها في آسيا لحماية نفسها مما سمته هجوما كورياً شماليا محتملا على الأراضي الأميركية.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول كبير في الإدارة قوله إن تحذير أوباما الذي وجهه في اتصال هاتفي مع الرئيس الصيني هو جينتاو الشهر الماضي أعيد تكراره أثناء عشاء خاص في البيت الأبيض الثلاثاء.

وقال المسؤول إن التحذير أقنع الصين بتشديد موقفها من بيونغ يانغ، مشيرا إلى أن ذلك فتح الباب أمام استئناف الحوار بين الدولتين الكوريتين.

قوات من كوريا الجنوبية (الفرنسية-أرشيف)
تشديد
يذكر أن واشنطن شددت في وقت سابق على أن الحوار بين الكوريتين شرط مسبق لاستئناف المحادثات السداسية التي تضم إلى جانب الكوريتين, الولايات المتحدة والصين واليابان وروسيا.

وأشار وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس الأسبوع الماضي إلى احتمال استئناف المحادثات السداسية بشرط وفاء كوريا الشمالية بالتزاماتها, والتوقف عما سماها الاستفزازات.

يُشار إلى أن سول رفضت مؤخرا مبادرات عرضتها بيونغ يانغ للدخول في محادثات, معتبرة أنها "دعاية غير صادقة", وقالت إن الجارة الشمالية تهدف فقط للحصول على المساعدات.

وذكرت رويترز -في وقت سابق، نقلا عن مسؤول جنوبي كبير- أن سول ستجري محادثات مع بيونغ يانغ، إذا وافقت على مناقشة هجومين وقعا العام الماضي, الأول يتعلق بحادث إغراق سفينة حربية شمالية وأسفر عن مقتل 46 بحارا, والثاني هو قصف استهدف جزيرة يونبيونغ بالمياه المتنازع عليها. كما اشترطت سول بحث الملف النووي الشمالي.

وبدورها اتهمت كوريا الشمالية جارتها الجنوبية بالاستفزاز, بسبب تدريبات بالذخيرة الحية في جزيرة يونبيونغ.

المصدر : وكالات,الجزيرة