رغم الفقر والحاجة تتمسك إثيوبيا بأوغادين بسبب الحديث عن الثروات المعدنية
( أرشيف)

قالت الجبهة الوطنية لتحرير أوغادين الجمعة إن القوات الحكومية الإثيوبية أعدمت مدنيين وقامت بتطهيرعرقي في الإقليم.

  

وأوضحت أنه تم العثور على جثتي موظف ورجل أعمال يوم الاثنين الماضي بعدما ألقت السلطات الأمنية الإثيوبية القبض عليهما مع 17 شخصا آخرين.

  

وقالت الجبهة في بيان لها "تركت الأسلاك التي استخدمت لخنق الضحايا حول رقابهم من أجل ترويع سكان البلدة في المستقبل" مضيفة أنها لا تعرف مصير بقية المجموعة.

  

 

وذكرت أن القوات الحكومية قامت في حادث ثان بقطع رأس امرأة وأصابت 27 شخصا خلال عملية سلب ونهب في بلدة هيغلالي.

 

وجاء في بيان الجبهة "لأن الوقت الحالي هو ذروة موسم الجفاف ويندر الماء والغذاء هناك حاجة ملحة لمساعدات إنسانية للمتضريين لكن الجيش الذي يرتكب تلك الجرائم هو نفسه من يتحكم في المساعدات".

  

من جهته قال المتحدث الحكومي الإثيوبي شيميليس كمال إن اشتباكا قصيرا بالعيارات النارية نشب بين الشرطة المحلية ومقاتلي الجبهة في بلدة قبريدهر بشرق إثيوبيا يوم 10 يناير/كانون الثاني بعدما قتل مقاتلو الجبهة أحد المدنيين.

 

وأضاف شيميليس أن الجيش الإثيوبي لم يشارك ولا يمكن اعتبار ذلك تطهيرا عرقيا، كان إجراء اتخذته الشرطة ضد أنشطة "إرهابية".

  

يذكر أن الجبهة الوطنية لتحرير أوغادين تقاتل للحصول على استقلال الإقليم الذي تقطنه أغلبية عرقية صومالية وتعتقد إثيوبيا أن حوض أوغادين ربما يحتوي على احتياطات غاز تقدر بأربعة ترليونات قدم مكعب ومخزونات كبيرة من النفط مما جذب اهتمام الشركات الأجنبية.

 

وأبرمت إثيوبيا في أكتوبر/تشرين الأول الماضي اتفاق سلام مع أحد فصائل الجبهة الوطنية لتحرير أوغادين على الرغم من أن فصيلا أخر شكك في جدواه.

المصدر : رويترز