أودينغا يعاضد إيكواس بساحل العاج
آخر تحديث: 2011/1/2 الساعة 18:12 (مكة المكرمة) الموافق 1432/1/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/1/2 الساعة 18:12 (مكة المكرمة) الموافق 1432/1/28 هـ

أودينغا يعاضد إيكواس بساحل العاج

أودينغا قال إنه سيعمل على حماية الديمقراطية وصوت الشعب العاجي (رويترز-أرشيف)

غادر رئيس الوزراء الكيني رايلا أودينغا اليوم عاصمة بلاده نيروبي باتجاه نيجيريا ثم ساحل العاج، مبعوثا من قبل الاتحاد الأفريقي في مهمة ترمي إلى معاضدة جهود المجموعة الاقتصادية لبلدان غرب أفريقيا (إيكواس) بإقناع الرئيس المنتهية ولايته لوران غباغبو بالتنحي.
 
وقال أودينغا للصحفيين في المطار قبل أن يغادر إنه "سيعمل على حماية الديمقراطية وصوت الشعب.. أنا أحمل رسالة سلام للشعب العاجي".
 
وقال بيان لرئاسة الوزراء الكينية إن "أودينغا غادر هذا الصباح إلى أبوجا حيث سيجري محادثات مع غودلاك جوناثان، وهو أيضا رئيس إيكواس، بشأن الوضع في ساحل العاج".
 
وأضاف البيان "غدا سيلتحق أودينغا برئيس بينين والرأس الأخضر وسيراليون المبعوثين من قبل إيكواس إلى ساحل العاج محملين برسالة للرئيس المنتهية ولايته لوران غباغبو".
 
جانب من محادثات سابقة لمبعوثي إيكواس
مع غباغبو (الفرنسية-أرشيف)
دعوة أفريقية

وطلب الاتحاد الأفريقي في الـ27 من الشهر الماضي من أودينغا أن ينسق جهود المنظمة الأفريقية بهدف "ضمان متابعة الوضع في ساحل العاج وتعزيز فرص نجاح المجهودات المبذولة".
 
وكان أودينغا الذي عين رئيسا للوزراء بعد أسابيع من أزمة سياسية في كينيا، دعا غباغبو للانسحاب وترك السلطة للحسن واتارا الفائز بالانتخابات الرئاسية حسب اللجنة الانتخابية.
 
وشهدت ساحل العاج أزمة سياسية بعد إجراء جولة الإعادة من الانتخابات الرئاسية يوم 28 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، حيث أعلنت اللجنة العليا للانتخابات فوز وتارا، لكن المجلس الدستوري ألغى نتيجتها وأعلن غباغبو رئيسا للبلاد لولاية جديدة.
 
غير أن الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي ودولا غربية وأفريقية اعترفت بوتارا رئيسا وطالبت غباغبو بالتنحي، كما فرضت عليه أوروبا وعلى بعض المقربين منه عقوبات، في حين علق الاتحاد الأفريقي عضوية ساحل العاج.
 
وعبّر الرئيس المنتهية ولايته عن رغبته في التفاوض لحل الأزمة قائلا "إنني أمد يدي حتى يمكن أن نتحدث" مكررا عرضه بإعادة فرز أصوات الناخبين. وقال إن على وتارا أن لا يتوقع أن تنصبه قوات أجنبية في الرئاسة بالقوة.
 
وكان متحدث باسم وتارا قال في وقت سابق إنه يتعين على إيكواس استخدام القوة بسرعة، وإلا فإن غباغبو سيثبت أقدامه في السلطة وستصبح تنحيته أكثر صعوبة.
 
غباغبو اتهم قوات الأمم المتحدة بأنها
أطلقت النار على مدنيين أمس (رويترز-أرشيف)
انتهاكات حقوقية

من جانب آخر، أعلنت الأمم المتحدة أن قوات حفظ السلام في ساحل العاج تبذل كل ما في وسعها حتى تتمكن من الوصول إلى مناطق يعتقد أن انتهاكات لحقوق الإنسان وقعت فيها.
 
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة مارتن نيسركي في بيان إن "الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أبلغ واتارا بأنه يشعر بقلق بسبب التقارير التي تحدثت عن حدوث انتهاكات فاضحة لحقوق الإنسان".
 
وأضاف أن بان "قال إنه صدرت تعليمات لقوة الأمم المتحدة لحفظ السلام في ساحل العاج ببذل كل ما في وسعها من أجل الوصول إلى المناطق المنكوبة لمنع الانتهاكات والتحقيق فيها وتسجيلها حتى يمكن محاسبة المسؤولين".
 
وأعلنت قوة الأمم المتحدة في ساحل العاج الشهر الماضي أن قوات غباغبو تمنع الوصول لما قد تكون مقبرة جماعية قرب أبيدجان.
 
يذكر أن غباغبو أعلن أمس أن قوات الأمم المتحدة في ساحل العاج "أطلقت النار على مدنيين"، وجدد مطالبته برحليها من البلاد.

يشار إلى أن القوات الأممية في ساحل العاج -المؤلفة من 9000 عنصر تساندها قوات فرنسية قوامها 900 عنصر- أكدت أنها تعرضت لإطلاق نار وردت "بإطلاق نار في الهواء".
المصدر : وكالات

التعليقات