شهدت أفغانستان العديد من التفجيرات التي أوقعت قتلى مدنيين (رويترز-أرشيف)

قتل 20 مدنيا معظمهم أطفال ونساء اليوم الأربعاء في انفجار عبودة ناسفة في ولاية بكتيكا شرق أفغانستان.

وقد أعلنت وزارة الداخلية الأفغانية مقتل 13 مدنيا في التفجير، لكن قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة في أفغانستان أعلنت لاحقا أن القتلى 20 مدنيا بينهم 13 طفلا وست نساء.

وجاء في بيان لوزارة الداخلية الأفغانية أن الانفجار وقع في عربة بثلاث عجلات، وألقت الوزارة بالمسؤولية في الانفجار على "أعداء أفغانستان"، وهو الوصف الذي تطلقه على مسلحي حركة طالبان.

وقتل 28 مدنيا أفغانيا حتى الآن في ثلاثة تفجيرات خلال الأيام الأربعة الماضية، وقعت آخرها في منطقة خوشاماند في ولاية بكتيكا المحاذية لباكستان.
 
ويقول مسؤولون أفغان إن 2043 مدنيا قتلوا في أفغانستان العام الماضي نتيجة هجمات طالبان والعمليات العسكرية التي تستهدف المسلحين.

ويأتي التفجير الأخير بعد ثلاثة أيام من مقتل تسعة مدنيين، من بينهم ست نساء وطفل، في انفجار عبوة زرعت على جانب طريق في شمال أفغانستان تستخدمه القوات الأجنبية في العادة، بينما كانوا متوجهين لحضور حفل زفاف.

وقبل يوم من ذلك قتل ستة أشخاص في انفجار قنبلة في حافلة صغيرة كانوا على متنها في إقليم سانغين بولاية هلمند الجنوبية.

وينتشر نحو 140 ألف جندي أجنبي في أفغانستان للمشاركة في قتال حركة طالبان الذي دخل عامه العاشر، ومنيت القوات الأجنبية بقيادة الولايات المتحدة بأعلى عدد من القتلى العام الماضي بلغ 711 قتيلا.

ومن المقرر أن تبدأ القوات الدولية انسحابا محدودا يستند على الوقائع الميدانية في يوليو/تموز المقبل. ويتوقع أن تبدأ القوات الأفغانية بتسلم المسؤولية الأمنية في البلاد في العام 2014.

المصدر : وكالات