الفيضانات والانهيارات شردت الآلاف (الفرنسية)

تباطأت عمليات إنقاذ ضحايا الانهيارات الطينية بالبرازيل بسبب الأمطار الغزيرة التي هطلت مجددا على المنطقة الشمالية من ريو دي جانيرو، بينما ارتفع عدد القتلى إلى 633, فضلا عن آلاف المشردين, في واحدة من أسوأ الكوارث الطبيعية في البرازيل.
 
وشاركت المروحيات في عمليات الإنقاذ لانتشال الضحايا, مع استمرار هطول الأمطار وانخفاض مستوى الرؤية.
 
وقال جورج ماريو سيدلاتشيك رئيس بلدية تريسبوليس, وهي واحدة من أكثر المناطق تضررا، إنه يجري تجميع المشردين في نحو ألفي خيمة سعة كل واحدة منها عشرة أشخاص, مشيرا إلى أن عدد المشردين يقدر بنحو ثلاثة آلاف شخص.
 
وأشار إلى أن تلك المخيمات ستوفر الإقامة لهؤلاء المشردين ستة أشهر, حتى يتم توفير المزيد من الحلول الدائمة. كما أعلنت الحكومة أنها كلفت 586 فردا بالجيش بالمشاركة في عمليات الإنقاذ، ووفرت ثمانية آلاف سلة غذاء وسبعة أطنان من الأدوية وإمدادات أخرى.
 
الأوبئة
في هذه الأثناء, تتزايد المخاوف من تفشي الأوبئة, بعد مرور نحو خمسة أيام على الكارثة, حيث حذرت السلطات الصحية من أمراض تنشأ عن طريق شرب ماء الأمطار الملوث أو أي استعمال آخر له, في حين وزعت وكالة الدفاع المدني تطعيمات مضادة لأمراض مثل التيتانوس والدفتريا.
 
وتشير رويترز إلى أن كثيرين في مناطق نائية لا يجدون احتياجاتهم الأساسية, بينما أظهر حجم الدمار التحديات التي تواجهها رئيسة البلاد الجديدة ديلما روسيف.
 
وزارت روسيف مناطق منكوبة الخميس الماضي وتعهدت بتقديم جهود إغاثة سريعة لكن هذه الجهود لم تلمس بعد في بعض المناطق الأشد تضررا, بينما ينصب غضب الناجين على سلطات الولايات.
 
وقد كشفت الكارثة الطبيعية عن عيوب كبيرة في تخطيط الطوارئ ومنع الكوارث.

المصدر : وكالات