بدء زيارة موقعين نوويين في إيران
آخر تحديث: 2011/1/15 الساعة 12:42 (مكة المكرمة) الموافق 1432/2/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/1/15 الساعة 12:42 (مكة المكرمة) الموافق 1432/2/11 هـ

بدء زيارة موقعين نوويين في إيران

الزيارة تشمل موقعي نطنز وأراك (الجزيرة-أرشيف)

بدأ سفراء سبع دول أعضاء في الوكالة الدولية للطاقة الذرية اليوم السبت زيارة موقعين نوويين إيرانيين بدعوة من حكومة الرئيس محمود أحمدي نجاد، ولكن بدون روسيا والصين اللتين أكدت إيران رسميا مساء أمس عدم مشاركتهما.

وقال مندوب إيران في الوكالة الدولية للطاقة الذرية علي أصغر سلطانية إن الصين وروسيا لن تشاركا في الزيارة  التي تشمل موقعين نوويين وتتم كما هو مخطط لها بمشاركة سفراء يمثلون 120 دولة بينهم ممثلون عن حركة عدم الانحياز ومنظمة مجموعة الـ77.

وذكر بالتحديد سفراء مصر وكوبا وسوريا والجزائر وفنزويلا وعمان والجامعة العربية.

بدوره رفض الاتحاد الأوروبي مؤخرا العرض الإيراني، في حين لم توجه الدعوة للولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا.

رئيس المفاوضات في الملف النووي الإيراني سعيد جليلي أثناء لقائه وزيرة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاترين أشتون (رويترز-أرشيف)
وفي جنيف، علق دبلوماسي غربي بعد الإعلان عن عدم مشاركة روسيا والصين في زيارة الموقعين النوويين بالقول إن "حيلة إيران الدعائية فشلت فشلا ذريعا والعالم سيبقى ثابتا في مطالباته بخضوعها للالتزامات الدولية".

ووجهت طهران مؤخرا الدعوة إلى سفراء دول معتمدين لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية لزيارة محطتها لتخصيب اليورانيوم في نطنز ومفاعل أراك الذي يعمل بالماء الثقيل وما زال قيد الإنشاء.

ووُصفت الزيارة بأنها لفتة لإثبات حسن النوايا ومؤشر على الانفتاح على صعيد أنشطة إيران النووية قبل المحادثات مع القوى الست الكبرى (الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا) في إسطنبول الأسبوع القادم.

لكن دبلوماسيين غربيين رفضوا هذا الأمر بوصفه محاولة لشق صف القوى العالمية الست، وتشتيت الانتباه عن مخاوف هذه الدول بشأن برنامج إيران النووي.

ونظمت إيران زيارة مشابهة في أوائل عام 2007 ولم توجه الدعوة إلا لدبلوماسيين من دول نامية.

محادثات
وتأتي هذه التطورات في الوقت الذي تستعد فيه طهران ومجموعة الست لإجراء محادثات في إسطنبول التركية يومي 21 و22 يناير/كانون الثاني الجري.

لكن التوقعات بإحراز تقدم في محادثات إسطنبول تبدو ضئيلة بعد أن فشلت الجولة الأولى من المحادثات في جنيف الشهر الماضي في إحراز أي تقدم.

وكانت روسيا حذرت من أن الدعوة الإيرانية لزيارة الموقعين النوويين لا يمكن أن تحل أبدا محل المحادثات بين طهران ومجموعة الست أو محل عمليات التفتيش التي تقوم بها الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

المصدر : وكالات,الجزيرة

التعليقات