الدوما يقر تعديلات بشأن ستارت 2
آخر تحديث: 2011/1/14 الساعة 17:50 (مكة المكرمة) الموافق 1432/2/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/1/14 الساعة 17:50 (مكة المكرمة) الموافق 1432/2/10 هـ

الدوما يقر تعديلات بشأن ستارت 2

لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الدوما صاغت التعديلات على المعاهدة (الفرنسية-أرشيف)

صادق مجلس الدوما الروسي (البرلمان) اليوم الجمعة على تعديلات على مشروع قانون المصادقة على معاهدة ستارت 2 حول الحد من الأسلحة الهجومية الإستراتيجية بين أميركا وروسيا.

وذكرت وكالة أنباء نوفوستي أن التعديلات التي صاغتها لجنة العلاقات الخارجية في الدوما، تحدد الشروط التي قد تجعل روسيا تنسحب من المعاهدة وواجبات الرئيس في ما يتعلق بتبني برنامج لتطوير القوات النووية الإستراتيجية الروسية.
 
وصادق الدوما على التعديلات في جلسته التي عقدها اليوم، على أن يتبعها تصويت على المعاهدة في القراءة الثانية من أصل ثلاث قراءات.
 
وتتضمن شروط انسحاب روسيا انتهاك المعاهدة الجديدة من الولايات المتحدة وقيام الأخيرة بنشر أنظمة دفاع صاروخي من شأنها تعريض الأمن الوطني الروسي للخطر وتبني أميركا لأنظمة إستراتيجية تسلحية غير نووية دون موافقة اللجنة الأميركية الروسية المشتركة.
 
وتحدد التعديلات أيضا الامتيازات الممنوحة للسلطتين التشريعية والتنفيذية في روسيا في ما يتعلق بتنفيذ المعاهدة وإجراء المزيد من المفاوضات حول أنماط الأسلحة خصوصا أنظمة الدفاع الصاروخية.
 
ميدفيديف (يمين) وأوباما أثناء توقيعهما المعاهدة في براغ (الفرنسية-أرشيف)
لا إتلاف لصواريخ
وأثناء الجلسة أكد وزير الدفاع الروسي أناتولي سيرديوكوف، أنه لن يتم إتلاف صاروخ إستراتيجي روسي واحد بعد دخول المعاهدة الروسية الأميركية الجديدة حيز التنفيذ.
 
وقال سيرديوكوف إن العدد الأقصى من وسائل حمل الأسلحة الإستراتيجية الهجومية الذي تجيز المعاهدة لكل من الجانبين حيازته حدد على مستوى 800 وسيلة بما فيها صواريخ إستراتيجية وغواصات نووية ومقاتلات إستراتيجية ثقيلة.
 
وتملك روسيا 809 وسائل من هذا النوع حاليا مقابل 1188 لدى الولايات المتحدة، حسب المصادر الأميركية، بما فيها الصواريخ الإستراتيجية التي يقل عددها عما ينص عليه مؤشر التقليصات.
 
وكان الرئيسان الروسي ديمتري ميدفيديف والأميركي باراك أوباما وقعا على معاهدة ستارت 2 في 8 أبريل/نيسان 2010 في براغ.
 
وقد صادق مجلس الشيوخ الأميركي في 22 ديسمبر/كانون الأول الماضي على نص المعاهدة.
المصدر : وكالات