قتلى في اشتباكات بساحل العاج
آخر تحديث: 2011/1/11 الساعة 21:17 (مكة المكرمة) الموافق 1432/2/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2011/1/11 الساعة 21:17 (مكة المكرمة) الموافق 1432/2/7 هـ

قتلى في اشتباكات بساحل العاج

 
قتل خمسة أشخاص على الأقل في اشتباكات وقعت اليوم في أبيدجان بساحل العاج بين أنصار الحسن وتارا المرشح الفائز في الانتخابات الرئاسية بساحل العاج -حسب اللجنة العليا للانتخابات- والقوات الحكومية الموالية للرئيس المنتهية ولايته لوران غباغبو.
 
وفي خضم ذلك كشفت المفوضية العليا للاجئين أن عدد اللاجئين العاجيين إلى ليبيريا ارتفع إلى 25 ألفا.
 
ونقلت رويترز عن شهود عيان قولهم إنهم شاهدوا جثث خمسة أشخاص بعد احتجاجات في منطقة أبوبو التي تقطنها أغلبية من أنصار وتارا.
 
وأضاف المصدر أنه تمت معاينة جثث اثنين من المحتجين وثلاثة من رجال الشرطة في الشوارع وكلها تحمل آثار أعيرة نارية.
 
وتفجرت الأزمة السياسية في ساحل العاج بعد رفض غباغبو الاعتراف بخسارته في الانتخابات التي جرت يوم 28 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي أمام وتارا.
 
وكشفت الأمم المتحدة أن أعمال العنف التي تفجرت عقب الانتخابات تسببت في قتل 210 أشخاص وهو ما يهدد بإعادة الصراع إلى بلد ما زال مقسما إلى شطرين بسبب حرب أهلية دارت رحاها بين عامي 2002 و2003.
 
تزايد أعداد اللاجئين من ساحل العاج إلى ليبيريا (الجزيرة)
اشتباكات عرقية
وكان مدير أكبر مستشفيات مدينة دويكويه بغرب ساحل العاج قد أبلغ وكالة رويترز للأنباء الاثنين أن الاشتباكات العرقية التي وقعت في المدينة الأسبوع الماضي أسفرت عن مقتل 33 شخصا وإصابة 75 آخرين.
 
واندلع القتال بين قبيلتي "ديولا" التي ينظر إليها على أنها موالية لوتارا و"جير" التي توصف بأنها مناصرة لغباغبو.
 
ورفعت الاشتباكات بين القبيلتين مستوى التأهب بين العاملين في بعثة الأمم المتحدة، تحسبا لتحول الخلاف السياسي إلى عنف عرقي بين المجموعات المتمردة والقبائل المتنافسة على امتلاك الأراضي.
 
وكانت المنظمة الدولية قد أعلنت في وقت سابق أنها ستطلب من مجلس الأمن الموافقة على زيادة قواتها في ساحل العاج بقرابة ألفي جندي للمساعدة في حماية وتارا.
 
وفي سياق متصل كشفت المفوضية العليا للاجئين أن حوالي 600 لاجئ يفرون يوميا من ساحل العاج اتجاه البلدان المجاورة بسبب المخاوف من أعمال العنف ليبلغ عددهم حاليا 25 ألف لاجئ.
 
تزايد اللاجئين
وقال المتحدث باسم المفوضية أدريان إدواردز "إن هناك حاليا 25 ألف لاجئ من ساحل العاج في ليبيريا، حيث يصل يوميا 600 شخص".
 
وتارا أعرب عن استعداده للتعامل مع معسكر غباغبو (رويترز-أرشيف)
وكانت المفوضية قد تحدثت في آخر حصيلة أصدرتها الجمعة عن 23 ألف لاجئ فروا نحو ليبيريا.
 
وأشار إدواردز إلى أن المفوضية تعمل حاليا على إعداد مخيم استقبال بمنطقة باهن شرق ليبيريا بإمكانه استقبال 18 ألف شخص.
 
وأكدت المفوضية أنها تتوفر حاليا على موارد تمكنها من تغطية حاجيات حوالي 30 ألف لاجئ بليبيريا مضيفة أنها مستعدة لتعبئة احتياطاتها لاستقبال 30 ألفا آخرين بغانا إذا دعت الحاجة إلى ذلك.
 
وفي إطار المساعي السياسية لحل الأزمة أعرب وتارا عن استعداده للعمل مع معسكر غباغبو، لتشكيل حكومة وحدة وطنية في حال تخلي هذا الأخير عن تمسكه برئاسة البلاد.
 
وفي هذه الأثناء، جدد مجلس الأمن الدولي دعمه للحسن وتارا المعترف به دوليا رئيسا منتخبا لساحل العاج، وأشار إلى "رغبته القوية" في حل الأزمة السياسية "سلميا".
 
ويذكر أن الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي ودولا غربية وأفريقية اعترفت بوتارا رئيسا وطالبت غباغبو بالتنحي، كما فرضت عليه أوروبا وعلى بعض المقربين منه عقوبات، في حين علق الاتحاد الأفريقي عضوية ساحل العاج.
 
ومن جهتها دعت المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) غباغبو إلى التنحي عن السلطة، وهددت باستعمال القوة لطرده منها، وأوفدت إليه رؤساء دول بنين وسيراليون والرأس الأخضر، لكن المحادثات معه فشلت ورفض التنازل عن الرئاسة.
المصدر : وكالات

التعليقات