شنّت قوات أفغانية وأجنبية هجوما موسعا على مناطق في ولاية غزني جنوب العاصمة كابل يُعتقد أنها معاقل لحركة طالبان، وقالت هذه القوات إنها تمكّنت من اعتقال عدد من عناصر الحركة ومصادرة أسلحة رشاشة.

وكانت قوة المعاونة الأمنية الدولية (إيساف) التي يقودها حلف شمال الأطلسي (ناتو) أعلنت أمس أن أحد جنودها قتل في انفجار قنبلة محلية الصنع بجنوب أفغانستان، في حين قتل جندي آخر السبت في شرقي البلاد، وقتل جندي أفغاني وأصيب آخر عندما اصطدمت دوريتهما بقنبلة في منطقة قلعة موسى بولاية هلمند في الجنوب.

يشار إلى أن 2010 كان بين الأعوام الأسوأ للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في أفغانستان حيث شهد مقتل أكثر من 710 جنود أجانب.

وجاءت التطورات الأخيرة في وقت يتحدث فيه مسؤولون حكوميون أفغان عن طريق جديد للصلح والسلام مع حركة طالبان التي تخوض قتالا ضد القوات الحكومية والأجنبية منذ أواخر عام 2001 عندما قادت الولايات المتحدة غزوا لأفغانستان عقب تعرضها لهجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول.

فيسترفيله (يسار) مع الرئيس الأفغاني حامد كرزاي (الفرنسية)
حل سياسي
كما أدلى وزير الخارجية الألماني غيدو فيسترفيله بتصريحات مشابهة خلال زيارته لأفغانستان أمس حيث أكد أن الحل العسكري لا يمكن أن ينجح بمفرده، ولذلك "نحن نعول على الحل السياسي".

وتوقع الوزير الألماني أن يوافق برلمان بلاده في وقت لاحق من الشهر الجاري على تمديد مهمة القوات الألمانية بأفغانستان والتي يبلغ عددها نحو 4600 جندي، علما بأن هذه المهمة لا تحظى بدعم شعبي.

في الوقت نفسه قال فيسترفيله إن برلين لا تنوي إرسال مزيد من طائرات الاستطلاع "أواكس" كما طلب الجنرال الأميركي ديفد بترايوس الذي يقود قوات الناتو في أفغانستان.

وتسعى حكومات أوروبا والولايات المتحدة لإنهاء الحرب الطويلة والمكلفة
في أفغانستان، واتفق زعماء الناتو في قمة عقدت لشبونة في نوفمبر/ تشرين الثاني على أن يتم إنهاء العمليات القتالية وتسليم المهام الأمنية إلى القوات الافغانية بحلول نهاية عام 2014.

المصدر : الجزيرة + وكالات