غيتس التقى نظيره الصيني في إطار زيارته بكين المقررة لأربعة أيام (الفرنسية)

قال وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس إن التكنولوجيا العسكرية الصينية تتطور بسرعة مثيرة لقلق الولايات المتحدة، وإنها تشكل خطرا على بعض قدرات بلاده.
 
وأوضح غيتس للصحفيين أن بكين لديها القدرة على وضع بعض القدرات الأميركية في خطر، وأن على واشنطن الانتباه لها مشيرا إلى أن الولايات المتحدة لديها الرد المناسب عبر برامجها الخاصة.
 
وأضاف أن الولايات المتحدة تعلم منذ فترة طويلة أن الصين تريد الحصول على الطائرة الشبح لكن تطويرها فاق توقعات الاستخبارات الأميركية.
 
وكانت صحيفة ديلي تلغراف ذكرت الخميس الماضي أن الصين سربت صورا لاختبار أول مقاتلة شبح "جي 20" التقطت من خارج سياج في مهبط طائرات تابع لمعهد تصميم الطائرات في تشينغجدو جنوب غربي البلاد.
 
وبين تحليل صور المقاتلة الصينية "جي 20" أنها أكبر من المقاتلة الروسية والأميركية، وهو ما يسمح لها بالتحليق لمسافة أبعد وحمل أسلحة أثقل.
 
وفي عام 2009 أبلغ نائب رئيس القوات الجوية الصينية التلفاز الرسمي أن تصنيع طائرة شبح صينية أمر لا مفر منه، وأن اختبارها سيكون قريبا ويمكن أن تدخل الخدمة خلال ثماني إلى عشر سنوات.
 
كما لاحظ مسؤولون أميركيون التقدم السريع في الصين للسفن المضادة للصواريخ البالستية التي يمكن أن تنافس حاملات الطائرات الأميركية، وأنها قد تتمكن من إطلاق أول حاملة طائرات عام 2011.
 
رد صيني
وفي رده على تصريحات غيتس، أكد وزير الدفاع الصيني ليانغ كوانغ ليه أن التكنولوجيا العسكرية الصينية لا تشكل تهديدا لأي دولة، وهي متأخرة عشرات السنين عن أكثر الجيوش تقدما بالعالم.
 
وأوضح ليانغ، عقب محادثات مع نظيره الأميركي، أن الجهود التي توليها بلاده "للبحث وتنمية أنظمة الأسلحة لا تستهدف بأي حال دولة ثالثة أو أي دولة أخرى في العالم ولا تهدد بأي حال أي دولة أخرى في العالم".
 
وكان غيتس بدأ زيارة رسمية إلى الصين يوم الأحد تستمر أربعة أيام، وتهدف إلى الحد من التوتر الأمني وتعزيز العلاقات العسكرية بين البلدين، وذلك قبل زيارة الرئيس الصيني هو جنتاو للولايات المتحدة المقررة بالفترة من 18 إلى 21 من الشهر الجاري.

المصدر : وكالات