ذ
التراجع عن رفع أسعار الوقود جاء بعد احتجاجات واضطرابات في بوليفيا (الفرنسية)

تدخل رئيس بوليفيا إيفو موراليس، لإلغاء زيادة كبيرة في أسعار الوقود فجرت احتجاجات في شتى أنحاء البلاد, ووضعت حكومته أمام أكبر أزمة له منذ توليه السلطة قبل خمس سنوات.
 
وقال موراليس في كلمة تلفزيونية "تعهدت بالحكم وفقا لأوامر الشعب لقد أصغيت لرفاقي, وهذا يعني إلغاء كل الإجراءات ومن ثم فليس هناك ما يدعو لارتفاع أسعار التذاكر أو أسعار الطعام أو لأي تكهنات، كل شيء سيعود إلى ما كان عليه من قبل".
 
جاء قرار إلغاء زيادة أسعار الوقود, بعد يومين من مرسوم رئاسي بزيادة الرواتب بنسبة 20%, وتقديم دعم للمزارعين, في محاولة لتهدئة الاحتجاجات.

يشار إلى أن الزيادة في أسعار الوقود بلغت 73%, بعد إلغاء الدعم, ليصل سعر اللتر من الغازولين إلى 92 سنتا, بعد أن ظلت الأسعار مجمدة لنحو ست سنوات عند خمسين سنتا للتر الواحد.
 
وقد أدى رفع الدعم لزيادة في باقي الأسعار بلغت 83%, حيث تفجرت احتجاجات في الشوارع وإضرابات متفرقة, ومواجهات أسفرت عن إصابة 15 شخصا.
 
يذكر أن موراليس وهو حليف وثيق للرئيس الفنزويلي هوغو شافيز يحظى بشعبية قوية بين الأغلبية الفقيرة ولكن زيادة أسعار الوقود أثارت غضب قاعدته اليسارية وقادت النقابات العمالية.
 
وقد دافع موراليس الأسبوع الماضي عن زيادات الأسعار بوصفها وسيلة مهمة لخفض واردات الوقود وحفز الاستثمارات في إنتاج النفط.
 
وطبقا لتقديرات ذكرتها رويترز, يكلف دعم الوقود بوليفيا نحو 380 مليون دولار سنويا وهو ما يعادل نحو 2% من إجمالي الناتج المحلي.

المصدر : وكالات