711 جنديا غربيا قتلوا في أفغانستان في 2010 (رويترز-أرشيف)

أعلن حلف شمال الأطلسي (الناتو) اليوم مقتل جندي غربي جنوب أفغانستان، في حين اتهمت حركة طالبان الحكومة الفرنسية بـ"عدم المسؤولية" تجاه قضية الصحفييْن الفرنسييْن اللذين تحتجزهما الحركة منذ عام.
 
وقال الناتو في بيان "قتل جندي في قوة المساعدة الدولية في أفغانستان (إيساف) التابعة للناتو عقب هجوم جنوب أفغانستان"، دون إعطاء مزيد من التفاصيل.
 
وسقط في العام الماضي 711 جنديا غربيا في أفغانستان حسب مواقع إحصاء مستقلة، وهو أعلى عدد منذ بداية الغزو في 2001.
 
وأعلنت إيساف أيضا مقتل مسلحيْن أمس خلال عملية قتل فيها أيضا قيادي بارز في حركة طالبان بولاية قندز شمالي البلاد، كما أعلن مقتل ثلاثة آخرين في غارة جنوب قندهار أمس أيضا.
 
آرفي غاسكيار أحد الصحفييْن الفرنسييْن المحتجزيْن لدى طالبان  (الفرنسية-أرشيف)
صحفيا فرنسا
من جانب آخر، اتهمت حركة طالبان الحكومة الفرنسية بأنها لم تول اهتماما بمطالبها لإطلاق سراح الصحفييْن اللذين تحتجزهما منذ عام.
 
وقال المتحدث باسم الحركة ذبيح الله مجاهد "قدمنا شروطنا واقتراحاتنا منذ عام للحكومة الفرنسية مقابل الإفراج عن الصحفييْن الفرنسييْن"، وهما آرفي غاسكيار وستيفان تابونيي من قناة فرنسا 3.
 
وأضاف لوكالة الصحافة الفرنسية من قندهار "هي شروط جد بسيطة وسهلة التحقيق، لكن للأسف لم يولوا اهتماما كبيرا لمطالبنا".
 
وقال المتحدث إن "الحكومة الفرنسية غير مسؤولة ولا تعير اهتماما لرعاياها"، رافضا التحدث عن مطالب حركته، لكنه أكد أنها لا تمثل شيئا كبيرا بالنسبة لفرنسا.
 
وأوضح ذبيح الله "لو قبلت السلطات الفرنسية شروطنا لكانا (المحتجزان) قد أطلق سراحهما"، متهما لأول مرة الصحفيين بالتجسس، وأنهما اعتقلا "لأنهما كانا يجمعان معلومات" في منطقة تحت سيطرة طالبان.

المصدر : وكالات