سيد علي شاه غيلاني طالب بتدويل قضية كشمير (الفرنسية-أرشيف)

اعتقلت الشرطة الهندية زعيم مؤتمر حريات الكشميري سيد علي شاه غيلاني في إطار حملة أمنية بعد إضرابات شهدها الإقليم واتهمت السلطات غيلاني بتأجيجها.

وأفاد مصدر أمني محلي بأنه تم وضع غيلاني رهن الإقامة الجبرية في منزله في مدينة سرينغار.

وقد هدد غيلاني بتكثيف المظاهرات المناهضة للهند، وطالب بتحويل الصراع في كشمير إلى قضية دولية، ودعا إلى انسحاب القوات الهندية والتحقيق في عمليات القتل التي تورطت فيها بالمنطقة.

وقال غيلاني –الذي يبلغ من العمر ثمانين عاما- أمام الصحفيين قبل أن تبعده الشرطة عنهم إن "الكفاح من أجل الاستقلال عن الهند سيتواصل".

كشمير تشهد مظاهرات منذ نحو ثلاثة أشهر (الفرنسية-أرشيف)
وفور اعتقاله خرج أنصاره في مظاهرات تندد بالسلطات الهندية في سرينغار وعدة مدن أخرى، كما أحرقوا سيارتين ورشقوا الشرطة بالحجارة، حسب ما أفاد شهود عيان ومصادر أمنية.

وبالمقابل استخدمت الشرطة الرصاص والهري والغازات المسيلة للدموع لتفريق المحتجين، مما أسفر عن سقوط جرحى.

يذكر أن 69 شخصا قتلوا، بينهم طفل يبلغ عمره تسع سنوات، خلال المظاهرات التي شهدتها المنطقة منذ يونيو/حزيران الماضي، وقد فرضت السلطات الهندية حظر التجوال منذ يومين في كبريات مدن المنطقة.

وقتل أغلب هؤلاء برصاص الشرطة الهندية التي استخدمت الذخيرة الحية للرد على المتظاهرين الذين كانوا يرشقون أفرادها بالحجارة.

المصدر : وكالات