طالبان تعهدت بعرقلة الانتخابات من خلال استهداف مراكز الاقتراع (الأوروبية)

توعدت حركة طالبان الأفغانية بعرقلة الانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها في الثامن عشر من الشهر الجاري من خلال الهجوم على مراكز الاقتراع، داعية الشعب الأفغاني إلى عدم المشاركة فيها
.

وقال المتحدث باسم الحركة ذبيح الله مجاهد إن هذه الانتخابات "هي فقط في صالح الأجانب الذين يريدون الحفاظ على وجودهم في البلاد من خلال القيام بمثل هذه العملية". وأضاف "نحن نؤمن بأن الشعب لن يجني أي أرباح منها".

وفي معرض حديثه عن خطة الحركة لعرقلة الانتخابات، قال مجاهد "سنحاول قدر استطاعتنا أن نعرقلها.. أهدافنا الأولى ستكون القوات الأجنبية ثم القوات الأفغانية".

ودعا المتحدث الشعب الأفغاني إلى مقاطعة هذه الانتخابات وعدم التوجه إلى صناديق الاقتراع يوم الانتخاب.

وستجري الانتخابات البرلمانية الأفغانية في الثامن عشر من الشهر الجاري حيث تستعد السلطات لفتح 5897 مركزا انتخابيا.

وسيختار الناخبون 249 نائبا من أصل حوالي 2500 مرشح من بينهم العشرات من النساء في انتخابات تشريعية هي الثانية منذ الإطاحة بنظام حركة طالبان نهاية 2001.

ويبقى الجانب الأمني أحد أبرز التحديات المطروحة على الحكومة الأفغانية، فقبل أيام من إجراء هذه الانتخابات، قتل أربعة مرشحين وجرح العشرات في هجمات نسبت إلى طالبان.

"
قالت اللجنة الأفغانية المستقلة للانتخابات إنها ستغلق 938 مركزا انتخابيا في عدة مناطق من البلاد بسبب غياب الأمن

"
مراكز مغلقة
وفيما يبدو أنه تأثر بتهديدات طالبان، قالت اللجنة الأفغانية المستقلة للانتخابات إنها ستغلق 938 مركزا انتخابيا في أنحاء مختلفة من البلاد بسبب غياب الأمن
.

وفي تفسير لهذا الإجراء، قالت الأمم المتحدة اليوم في بيان لها "رغم أنه قرار صعب، نحن متفقون مع قرار اللجنة المستقلة للانتخابات الخاص بعدم فتح مكاتب الانتخاب في بعض المناطق بهدف حماية المدنيين، والموظفين بالإضافة إلى ضمان فعالية وسلامة العملية الانتخابية".

يشار إلى أن حركة طالبان تسعى إلى طرد القوات الأجنبية من أفغانستان التي يبلغ قوامها 150 ألف جندي.

ويخوض مقاتلو الحركة قتالا مع هذه القوات في عدة مناطق من البلاد، تصاعدت وتيرته في الآونة الأخيرة.

المصدر : وكالات