مقتل جنديين لناتو في أفغانستان
آخر تحديث: 2010/9/5 الساعة 13:11 (مكة المكرمة) الموافق 1431/9/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/9/5 الساعة 13:11 (مكة المكرمة) الموافق 1431/9/27 هـ

مقتل جنديين لناتو في أفغانستان

الشرطة الأفغانية تعاين موقع انفجار دراجة ملغومة بمدينة قندز أمس السبت (رويترز)

سجلت قوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) عددا من الأحداث الأمنية التي شملت جنودها في أنحاء مختلفة من أفغانستان وذلك بعد يوم من إعلان الرئيس الأفغاني عزمه فتح باب الحوار مع الفصائل المسلحة بما فيها حركة طالبان.
 
فقد ذكر بيان صدر اليوم الأحد عن القوات الدولية للمساعدة على تثبيت الأمن والاستقرار في أفغانستان (إيساف) أن جنديا -لم تحدد جنسيته- قتل اليوم الأحد في هجوم لمسلحين وقع جنوب أفغانستان، كما قتل جندي آخر أمس السبت في نفس المنطقة إثر انفجار عبوة ناسفة محلية الصنع، دون أن يحدد البيان ملابسات هجوم اليوم مكتفيا بالقول إن القتيل جندي أميركي.
 
وبذلك يرتفع عدد الجنود القتلى في صفوف القوات الدولية العاملة في أفغانستان خلال العام الجاري إلى 479 فردا بحسب إحصائية غير رسمية جمعتها وكالة الأنباء الفرنسية.
 
وعلى موقعها الإلكتروني على الإنترنت، قالت إيساف اليوم إن ثلاثة مدنيين أفغانيين قتلوا وجرح خمسة آخرون في مدينة قندهار جنوبي أفغانستان أمس السبت في انفجار سيارة ملغومة بعبوة ناسفة مصنعة محليا، ولفت البيان إلى أن انفجارا آخر وقع جنوبي أفغانستان السبت أسفر عن مقتل ثمانية مدنيين وجرح 11 آخرين.
 
جنود أميركيون يطلقون قذائف الهاون على مواقع لطالبان في قندهار (رويترز)
مجلس السلام
من جهته، قال المتحدث باسم الحكومة المحلية في ولاية هلمند داود أحمدي أن عشرات من مقاتلي حركة طالبان -بينهم قائد ميداني يدعى ملا عبد العزيز- قتلوا في اشتباكات وقعت خلال اليومين السابقين بمديرية سانغين.
 
وفي ولاية أوروزغان شمالي أفغانستان، أكد قائد شرطة مديرية تشورا محمد داود زاهر أن خبير المتفجرات في حركة طالبان رحيم الله قتل السبت في انفجار عبوة ناسفة بشكل عرضي.
 
وتأتي التطورات الأمنية بعد يوم من إعلان الرئيس الأفغاني حامد كرازاي عن قرب بدء حوار مع الفصائل المسلحة المعارضة ومن بينها حركة طالبان.
 
وأكد الرئيس الأفغاني في بيان رسمي صدر السبت نيته تسمية أعضاء المجلس الأعلى للسلام الذي سيكلف بمهمة الحوار مع الفصائل المسلحة المناوئة للحكومة، لافتا إلى أن المجلس سيضم في عضويته قادة سابقين في طالبان وشخصيات جهادية واعتبارية معروفة في المجتمع بالإضافة إلى نساء دون ذكر المزيد من التفاصيل.
 
يشار إلى أن طالبان لا تزال ترفض أي حوار مع الحكومة قبل انسحاب القوات الأجنبية من أفغانستان مع العلم إن المفاوضات السابقة التي جرت في كابل وجزر المالديف مع رئيس الوزراء الأسبق قلب الدين حكمتيار لم تؤد إلى أي نتيجة.
 
طالبان تهدد
من جهة أخرى، نقل عن المتحدث باسم حركة طالبان أفغانستان ذبيح الله مجاهد قوله إن الحركة لن تتردد في استهداف مراكز الاقتراع في انتخابات مجلس النواب في البرلمان الأفغاني المقرر عقدها في الثامن عشر من الشهر الجاري.

وأضاف المتحدث أن الحركة تناشد المواطنين بعدم المشاركة في هذه الانتخابات "لأن أي شخص أو جهة تشارك فيها ستكون مستهدفة".

يذكر أن أكثر من 2500 مرشح يتنافسون على مقاعد مجلس النواب الـ249 في ثاني انتخابات برلمانية منذ الإطاحة بحكم طالبان عام 2001.

وتخللت الحملة الانتخابية أعمال عنف استهدفت مرشحين أو مؤيدين لهم حيث شهدت الأسابيع الأخيرة مقتل ثلاثة مرشحين وسبعة من أنصارهم كما تعرض آخرون للخطف أو إصابات خطيرة في عمليات اتهم المسؤولون الأمنيون حركة طالبان بالوقوف وراءها.

المصدر : وكالات

التعليقات