انفجار دراجة ملغومة بجنوب تايلند
آخر تحديث: 2010/9/5 الساعة 15:43 (مكة المكرمة) الموافق 1431/9/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/9/5 الساعة 15:43 (مكة المكرمة) الموافق 1431/9/27 هـ

انفجار دراجة ملغومة بجنوب تايلند

محققون يعاينون بقايا الدراجة النارية التي زرعت فيها القنبلة (رويترز)
 
انفجرت قنبلة في سوق شعبية بجنوب تايلند محدثة إصابات بشرية بعد يومين فقط من قرار الحكومة تعزيز الإجراءات الأمنية في أكثر من 460 موقعا في العاصمة بانكوك تحسبا لوقوع أعمال عنف مع تمديد العمل بقانون الطوارئ في جنوب البلاد.
 
وقد أكدت مصادر أمنية تايلندية أن أربعة أشخاص على الأقل –بينهم طفل- أصيبوا في انفجار قنبلة كانت موضوعة داخل دراجة نارية في سوق شعبية بمدينة فطاني جنوبي تايلند.
 
ولم تذكر المصادر تفاصيل إضافية عن الحادث الذي يأتي بعد يومين فقط من قرار الحكومة التايلندية تمديد العمل بقانون الطوارئ في الأقاليم الجنوبية الثلاثة ذات الأغلبية المسلمة، حتى أكتوبر/تشرين الأول المقبل.
 
خطة أمنية
وفي معرض قرارها الذي صدر الجمعة لتمديد العمل بقانون الطوارئ، أعلنت الحكومة وضع 460 موقعا في أنحاء العاصمة بانكوك تحت الحراسة الأمنية المشددة ردا على هجمات بقنابل يدوية وقعت في مناطق متعددة في المدينة خلال الفترة الماضية.
 
من أعمال العنف التي رافقت احتجاجات المعارضة (الفرنسية-أرشيف)
وشملت اللائحة القصور الملكية والمباني الحكومية الرئيسية ومحطات الطاقة والنقل العام التي ستحظى بتركيز خاص من قبل مركز إدارة الطوارئ.
 
 كما قررت الحكومة نشر آلاف الجنود وعناصر الشرطة والموظفين الحكوميين في دوريات على مدار الساعة.
 
وقال مدير مركز الطوارئ اللواء بيا أوتايو إن 130 موقعا -بينها تلك التي سبق أن تعرضت لهجمات- وضعت في خانة المناطق الأكثر تعرضا للخطر حيث سيتم نشر الحواجز الأمنية حولها في دائرة لا يتعدى قطرها 400 متر.
 
حراسات مشددة
يضاف إلى ذلك 180 موقعا صنفت في المرتبة الثانية من حيث المخاطر الأمنية المحتملة فوضعت في إطار الحماية التي توفرها حواجز التفتيش وتضم هذه الفئة منازل ومقار إقامة كبار الشخصيات الحكومية.
 
أما الفئة الثالثة التي اشتملت على 189 موقعا، فقد ضمت المصارف والمحال التجارية التي ستخضع لحراسة الشركات الأمنية الخاصة بعد إخضاع أفرادها لدورات تدريبية خاصة.
 
يشار إلى أن بانكوك شهدت -على مدى الشهر الماضي- سلسة من الهجمات بقنابل يدوية أسفرت عن مقتل شخص واحد وجرح 13 آخرين مما أثار ذعرا كبيرا في صفوف مواطني العاصمة التي لم تتعاف بعد من تداعيات الاحتجاجات الدامية التي قادتها المعارضة المعروفة باسم "القمصان الحمر" خلال شهري أبريل/نيسان ومايو/أيار الماضيين.
 
مع العلم بأن بانكوك واحدة من سبع مناطق لا تزال تخضع لقوانين الأحكام الخاصة التي فرضتها الحكومة في السابع من أبريل/نيسان الماضي ردا على مسيرات المعارضة التي خلفت 91 قتيلا وأكثر من 1000 جريح سقطوا في الاشتباكات التي اندلعت بين الجيش والمتظاهرين.
المصدر : وكالات

التعليقات