طائرة تحطمت في نيجيريا في 2006 (رويترز-أرشيف)
قالت دراسة أميركية إن الطيران في الدول النامية أخطر 13 مرة منه في الدول المتقدمة، لكن معايير السلامة تتقدم باطّراد في كل دول العالم.
 
وحسب دراسة لأرنولد بارنيت -أستاذ معهد ماساشوسيتس للتكنولوجيا نشرت في مجلة "علم النقل"- فإن احتمال الموت في حادث طيران في بلدان متقدمة كاليابان وكندا واحد إلى 14 مليون، لكنه في دول نامية كالهند والبرازيل واحد إلى مليونين، وفي دول أقل نمو -كما في أفريقيا وأميركا اللاتينية- واحد إلى 800 ألف.
 
وقال بارنيت -الذي استند في دراسته إلى سجلات هيئات سلامة الطيران- إن لنيجيريا سجلا شاحبا بصورة خاصة من حيث معايير الأمان الجوي.
 
لكنه يسجل أيضا أن دولا كسنغافورة وهونغ كونغ لديها مداخيلُ ومستوى معيشةِ العالم الأول، تظل فيها مؤشرات السلامة الجوية قريبة من المؤشرات الموجودة في الدول التي ما زالت نامية.
 
وعلى الرغم من هذه الهوة الكبيرة، فإن الشيء الجيد -كما يقول بارنيت- هو أن معايير السلامة في تحسن مطرد في كل العالم.
 
ويعزو بارنيت هذه الهوة إلى عوامل ثقافية مثل مدى انتشار النزعة الفردية ومدى توقير السلطة، فـ"إذا رأى أحدهم ربّان طائرة يقدم على حماقة فإنه في بعض الأماكن قد يسأله عن ما يفعل، لكنه في أماكن أخرى قد لا يفعل".
 
ويقول بارنيت إن اهتمامه بمعايير السلامة الجوية دافعه شخصي هو خوفه من الطيران، وإن أقر بأنه خوف غير منطقي.

المصدر : رويترز