مولن يستعين بتركيا على إيران
آخر تحديث: 2010/9/4 الساعة 19:43 (مكة المكرمة) الموافق 1431/9/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/9/4 الساعة 19:43 (مكة المكرمة) الموافق 1431/9/26 هـ

مولن يستعين بتركيا على إيران

مولن: لم آت لمساءلة تركيا أو دحض حجج تصويتها ضد العقوبات (رويترز)

قال رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الأميرال مايكل مولن السبت إن المجتمع الدولي بحاجة إلى مساعدة تركيا في فرض العقوبات الأممية على إيران.

وكانت تركيا قد صوتت في يونيو/حزيران ضد حزمة رابعة من العقوبات التي تدعمها الولايات المتحدة لإيران، وأصرت على أن البرنامج النووي لجارتها سلمي، لكنها أعلنت أنها ستلتزم بتلك العقوبات.

وفي حديث للصحفيين في العاصمة التركية قال مولن إنه لم يأت "لمساءلة" تركيا أو "دحض حججها" بشأن ذلك التصويت الذي جرى في مجلس الأمن، مشددا في المقابل على ترحيبه بعزم أنقرة المعلن الالتزام بالعقوبات.

وأضاف مولن أن "جميع الدول متفقة على أن إيران لا يجوز لها تملك قدرات أسلحة نووية" مشيرا إلى "ضرورة القيام بكل ما في وسعنا لضمان ذلك".

الدرع الصاروخية
وفي مؤتمر صحفي بالسفارة الأميركية بأنقرة، أشار مولن إلى أن حلف شمال الأطلسي (الناتو) يجري حاليا مفاوضات بشأن إمكانية ضم تركيا إلى مشروع الدرع الصاروخية الأميركي.

وفي هذا السياق، قال مولن إن الناتو مقتنع بأن نصب الدرع الصاروخية يعتبر خطوة هامة يجب القيام بها وتطويرها على مر الزمن، لافتا إلى أن المشاورات داخل الحلف تضمنت فكرة ضم تركيا ورومانيا وبلغاريا إلى ذلك المشروع.

وعلى صعيد آخر، نفى رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة وجود أية مشاكل بين تركيا والولايات المتحدة على صعيد صفقات بيع الأسلحة.

ونقلت وكالة أنباء الأناضول عن مولن القول -ردا على سؤال عن تقارير بأن واشنطن رفضت بيع أسلحة لتركيا بضغط من اللوبي اليهودي بأميركا إثر الهجوم الإسرائيلي على أسطول الحرية- "كلا، لدينا برنامج متين جدا للمبيعات العسكرية الأجنبية مع تركيا وهذا البرنامج يواصل الازدهار في المستقبل".

نفس المسارات
وفي الموضوع العراقي، أكد مولن أن بلاده لا تنوي سحب معداتها القتالية من العراق عبر تركيا.

وأوضح المسؤول الأميركي أنه تم حتى الآن نقل ما يزيد عن مائة ألف جندي أميركي وأكثر من مليوني قطعة سلاح وعتاد عسكري إلى خارج العراق على مدى العام الماضي وأن أيا من هذه العمليات لم تتم عن طريق تركيا، مشيرا إلى أن بلاده ستمضي قدما في استخدام نفس خطوط الإمداد ومساراتها السابقة دون تعديل.

يشار إلى أن الولايات المتحدة أعلنت انتهاء المهمات القتالية لقواتها في العراق يوم الثلاثاء الماضي وقلصت عدد قواتها إلى ما دون خمسين ألفا سيتولون مهام تدريب ومساعدة القوات العراقية حتى سحب كامل القوات نهاية العام المقبل طبقا للاتفاقية الأمنية الموقعة بين البلدين.

المصدر : وكالات