القدرات النووية لبيونغ يانغ مصدر قلق بالغ للغرب (الفرنسية-أرشيف)

تعهدت كوريا الشمالية بعدم التخلي "أبدا" عن أسلحتها النووية، ما دامت حاملات الطائرات الأميركية قبالة سواحلها. في هذه الأثناء يزور رئيس وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية كوريا الجنوبية هذا الأسبوع لتبادل المعلومات بشأن الوضع الصحي لزعيم كوريا الشمالية.

وقال نائب وزير الخارجية الكوري الشمالي باك كيل يون في خطاب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك الأربعاء إنه ما دامت حاملات الطائرات الأميركية تجوب بحار بلاده فإنه "لا يمكننا أبدا التخلي عن قدرتنا على الردع النووي بل يجب تعزيزها".

وقال إن هذا هو الدرس الذي تعلمته بلاده، معتبرا أن الولايات المتحدة لا تدافع عن السلام بل تقوضه.

لكنه أضاف في وقت لاحق أن هدف سياسة بيونغ يانغ الرسمية في نهاية الأمر ما زال هو "نزع السلاح النووي في شبه الجزيرة الكورية وفي العالم".

وتابع "أسلحتنا النووية ليست وسيلة لمهاجمة الآخرين أو تهديدهم وإنما هي رادع للدفاع عن النفس لمجابهة ما قد نتعرض له من عدوان وهجوم من الخارج".

إلى ذلك ذكر تقرير لوكالة يونهاب الكورية الجنوبية أن رئيس وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية سيزور كوريا الجنوبية هذا الأسبوع لتبادل المعلومات حول ما أسمته الوكالة "بداية واضحة" لنقل السلطة في كوريا الشمالية.

وقالت الوكالة إن ليون بانيتا سيصل السبت للقاء الرئيس لي ميونغ باك ورئيس المخابرات وون ساي هون، إضافة إلى كبار المسؤولين الأمنيين والعسكريين الآخرين.

ونقلت الوكالة عن مصدر حكومي قوله إن بانيتا سيبحث "حالة (زعيم كوريا الشمالية) كيم جونج إيل الصحية وتوريث السلطة في كوريا الشمالية وأوضاعها".

المصدر : وكالات